عبد الباري عطوان

  • لماذا من حقّ الإيرانيين الاحتِفال بهزيمة أمريكا ورفع الحظر الأُممي العسكري عنهم؟ هل ستكون منظومة صواريخ “إس 400” الروسيّة والمُقاتلات “G10” الصينيّة أوّل الغيث؟ 

    انهيار الحظر الأُممي المفروض على شراء إيران وبيعها أسلحة تقليديّة متطوّرة اعتبارًا من مساء أمس الأحد جاء بسبب فشل الولايات المتحدة في تمديده مرّتين في مجلس الأمن أوّلًا، وتخلّى الأوروبيين ومُعظم أعضاء مجلس الأمن عنها، وصُمود الشّعب الإيراني ومُقاومة وقِيادته لهذا الحظر عسكريًّا ودبلوماسيًّا ثانيًا، في إطارِ خطط استراتيجيّة مُحكَمة الإعداد والتّنفيذ.

  • ‏طبّعوا كيفَما شئتم ولكن لماذا كل هذه المُبالغة في عِشق أصدقائكم الجُدد؟ هل تجوز صلاة الإماراتيين في المسجد الأقصى تحت حِماية حِراب قوّات الأمن المُحتل؟

    توقّعنا حُدوث الكثير من المُفاجآت الصّادمة في زمنِ التّهافت “الحُكومي” العربيّ على التّطبيع مع دولة الاحتِلال الإسرائيلي، ولكن لم يَخطُر ببالنا مُطلقًا أنْ يزور وفد من مُواطني دولة الإمارات العربيّة المتحدة المسجد الأقصى في القدس المحتلّة

  • إسماعيل هنية حدّد ثلاثة أسباب وراء قُبول عبّاس بالمُصالحة وتجاهل الرّابع الأهَم.. ما هو؟ ولماذا نُشَكِّك بجدوى الانتِخابات في ظِل الاحتِلال؟

    في الحديث المُطوّل الذي أجرته صحيفة “ميدل إيست آي” الإلكترونيّة مع السيّد إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، وجرى نشره أمس، ركّز السيّد هنية على المُصالحة المُفاجئة بين حركة “فتح” و”حماس”، والأسباب التي دفَعت الرئيس محمود عبّاس لتغيير مواقفه السّابقة، والإقدام عليها بعد سنواتٍ من القطيعة والتّلاسن الإعلامي المُتبادل الذي خرج عن كُل الأصول.

  • نِقاشٌ “هادئ” لتصريحات الأمير بندر بن سلطان.. ومُحاولاته الأخيرة لتصحيحها أو بالأحرى توضيحها.. هل نجح!

    جميلٌ أن يُصدِر الأمير بندر بن سلطان، مُستشار الأمن القومي والسّفير السّعودي السّابق، “توضيحًا” لما ورد في مُقابلته التي بثّتها قناة “العربيّة” السعوديّة في ثلاثِ حلقاتٍ يُؤكّد فيه على احتِرامه، وتقديره، للشّعب الفِلسطيني

  • لماذا أرسلت مِصر سُفنها الحربيّة للمُشاركة في مُناورةٍ روسيّة في البحر الأسود؟ وكيف تُساند دول خليجيّة أذربيجان الشيعيّة المدعومة من تركيا وإسرائيل؟

    ‏علّمتنا تجارب الحُروب التي لم تتوقّف في مِنطقتنا “الشّرق الأوسط” طِوال القرن الماضي، والعقدين الأوّلين من القرن الواحد والعشرين الحالي أمرين أساسيين: الأوّل أنّ الصّراعات العِرقيّة والدينيّة “المُجمّدة” يُمكن أن تتحوّل إلى “ساخنةٍ”، وتنفجر مُواجهات دمويّة في أيّ لحظة، ‏وثانيًا أنّ اتّفاقات وقف إطلاق النّار و”الهُدن” المُترتّبة عليها لا يُمكن التّعويل على احتِرامها، وأنّ انهِيارها، أو اختِراقها، من قبل الأطراف المُتحاربة مُتوقّعٌ بسهولةٍ، ونادرًا ما تُعمِّر طويلًا، طالما أنّ الأسباب الكامنة خلفها، وأدّت إلى إشعال فتيل مُواجهات ما زالت كامِنَةً، ولم يتم إيجاد حل جذريّ لها.

  • ردًّا على موجة الهُجوم الرّسمي السّعودي الحاليّة تمهيدًا للتّطبيع مع دولة الاحتِلال الإسرائيلي: ليس لدينا ما نخسره وأنتم الخاسِر الأكبر..

    في تمّوز (يوليو) عام 2006، وبعد حواليّ ثمانية أيّام من بدء العُدوان الاسرائيلي على لبنان (12 تمّوز)، زار وفد سعودي برئاسة الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجيّة في حينها، العاصمة الأمريكيّة واشنطن، والتَقى الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن الذي فتح لهم البيت الأبيض يوم أحد بصفة استثنائيّة

  • لماذا نطرح العديد من علامات الاستِفهام حول حقيقة مرض ترامب وأدائه المسرحيّ الفاشِل؟

    تحوّل الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب إلى مادّةٍ خَصبةٍ للسّخرية، بسبب الطّريقة “الاستهتاريّة” و”الاستعراضيّة” التي تَعاطى من خِلالها بإصابته المُفتَعلة بفيروس الكورونا، حيث انقسمت الآراء بين مُصدّقٍ (الأقليّة) ومُكذِّبٍ (الأكثريّة)، وما زال الجَدل بين الفريقين مُستَمِرًّا.

  • نَكتُب لكُم عن مقتل “شهيد الكرامة” عويس الراوي ونُنَبِّه إلى مخاطر “التّعتيم” على هذه الجريمة ومَخاطِرها..

    في ظِل حالة الاستِقطاب السياسيّ التي تجتاح المِنطقة، وما يترتّب عليها من تدخّلاتٍ إقليميّةٍ ودوليّة، باتت الكِتابة عن الأوضاع فيها، ومِصر على سبيل المِثال، مَهمّةً شاقّةً محفوفةً بمِخاطِر سُوء الفهم، والتّصنيفات الظّالمة الجاهِزة بالانتماء إلى هذا الخَندقِ أو ذاك. مِصر الدّولة الأبرز

  • هل يُطيح فيروس الكورونا بالرئيس ترامب ويُسدِل السّتار على حملته الانتخابيّة مُبكِرًا مثلما أطاحَ باقتِصاده؟ 

    تتضارب الآراء حول انعِكاسات الإعلان عن إصابة الرئيس دونالد ترامب وزوجته ملانيا بفيروس الكورونا، فهُناك من يقول إنّ هذه الإصابة قد تكون وبالًا عليه من حيث الحدّ من فُرصه في الفَوز في الانتخابات الرئاسيّة لأنّه سَخِر من الذين يلتَزِمون بإجراءات الوِقاية ويرتدون الكِمامات

  • صدق السيد نصرالله وكذب نتنياهو للمرة الالف بالصوت والصورة..

    يبدو من خلال ما ورد في خطاب السيد حسن نصرالله الذي القاه مساء امس، وركز في معظمه على الوضع الداخلي اللبناني والمبادرة الفرنسية، ان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، ومعظم مستشاريه، لا يعرفون الا القليل عن الخريطة السياسية في لبنان، واللاعبين الأساسيين فيها، وقوتهم الحقيقية على الأرض

  • فلتَرحل السّفارة الأمريكيّة غير مأسوفٍ عليها من بغداد.. 

    أن يتّصل مايك بومبيو، وزير الخارجيّة الأمريكي هاتفيًّا بكُل من الرئيس العِراقي برهم صالح ورئيس وزرائه مصطفى الكاظمي، ويُهدِّد بإغلاق السّفارة الأمريكيّة في بغداد إذا لم تتوقّف الصّواريخ التي تَستهدِفها فهذه قمّة الوقاحة والابتِزاز، وخُروج سافر عن القيم والأعراف الدبلوماسيّة.

  • ترامب يُريد تتويج نفسه “ملكًا” على أمريكا برفضه التعهّد بتسليم السّلطة في حال خسارته الانتخابات..

    كشفَ الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب عن نواياه الحقيقيّة عندما رفض يوم أمس، وعلى الهواء أمام حشدٍ من الصّحافيين، “أن يتعهّد، أو يضمن، انتقالًا سلميًّا للسّلطة في حالِ خسارته للانتِخابات الرئاسيّة