خليجية

صحيفة #مكة: ’’ 112 شخصية ترسم الوجه الحقيقي لإرهاب #قطر’’


في ظل الحملة الإعلامية ضد الدوحة، اتهمت صحيفة مكة السعودية اليوم الخميس قطر بأنها ’’قلعة حصينة للمال القذر الذي تتغذى منه الجماعات الإرهابية والمتطرفة في كثير من دول العالم’’.

وقالت الصحيفة في تقرير للكاتب تركي الصهيل إنه ’’طبقا لمراجعة أجرتها على العديد من التقارير الحكومية الغربية والأخرى الصادرة عن مراكز أبحاث دولية معتبرة، فإن هناك 6 مآخذ رئيسة على السياسة القطرية في التعامل مع موضوع تمويل الإرهاب، فهي من جانب تستضيف نحو 12 شخصية يجمعون الملايين من أجل الإرهابيين، من جانب آخر فهي تحتضن على أراضيها أكثر من 100 شخصية متطرفة منهم مقاتلون من أفغانستان’’.

مضيفة: كما يؤخذ عليها من جانب ثالث منحها الحصانة لممولي الإرهاب، ورفضها اتخاذ إجراءات صارمة بحق القطريين الذين يشتبه بتمويلهم للأعمال الإرهابية.

ووفقاً للتقرير فإن ’’تقريرا لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات ومقرها واشنطن، نقل عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن قطر «أكبر مصدر للتبرعات الخاصة بالجماعات المتطرفة في سوريا والعراق في المنطقة».’’.

وذكر الكاتب أنه ’’بحسب تقرير أصدرته مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الأمريكية في 2014، فإن خالد الشيخ محمد المتهم بأنه العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر، حول الأموال من أراض قطرية إلى ابن أخيه رمزي يوسف لاستخدامها في تفجير مركز التجارة العالمي، فضلا عن أن 10 إرهابيين من تنظيم القاعدة يعدون على قائمة أعلى المطلوبين، عملت الدوحة على استضافتهم على أراضيها’’.

وتابع التقرير: ’’امتدادا لسياستها في إيواء كبار المطلوبين والملاحقين، فتشير المعلومات إلى أن الدوحة قدمت ملاذا آمنا لزعيم تنظيم القاعدة في العراق الأسبق أبومصعب الزرقاوي، وجوازات قطرية، ومليون دولار دعما لمجموعته، وذلك أثناء سفره بين أفغانستان وقطر’’.

وذكر التقرير إنه من خلال تتبع التقارير الموثوقة التي تتحدث عن تمويل قطر للإرهاب، حصرت الصحيفة نحو 11 شخصية قطرية أبرزهم عبدالرحمن النعيمي، ومنهم آخرون مجنسون، لعبوا دورا بارزا في تمويل الأنشطة الإرهابية لتنظيمات مثل القاعدة في العراق وسوريا واليمن والصومال، وجبهة النصرة، وتنظيم داعش، وبعضها تم عن طريق الأراضي الإيرانية’’ بحسب قوله.

كما عمدت صحيفة مكة إلى ذكر بعض الاتهامات الدولية الموجهة إلى قطر بشأن احتضانها وتمويلها لإرهابيين.

أضيف بتاريخ :2017/06/01

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد