آراء ومقالات

معلومات الكاتب :

الاسم :
أنمار حامد مطاوع
عن الكاتب :
كاتب سعودي دكتوراه في الاتصال الثقافي الدولي جامعة (هاوارد)، واشنطن دي سي، الولايات المتحدة الأمريكية . 1996م . ماجستير في الاتصال الجماهيري جامعة (هاوارد)، واشنطن دي سي، الولايات المتحدة الأمريكية. 1993م . بكالوريوس صحافة جامعة أم القرى، مكة المكرمة، المملكة العربية السعودية. 1986م .

قطع المكافأة عن المبتعثين


أنمار حامد مطاوع ..

تغيير الأنظمة إذا لم تسبقه حملة إخبارية شاملة بمدة زمنية كافية ووسائل تواصل متعددة، يتسبب في صناعة معوقات أمام من وضع النظام من أجلهم.

منذ نهاية فترة وزير التعليم العالي العتيد، تعاقب على الوزارة ثلاثة وزراء خلال عام واحد. وتم دمج وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي في وزارة واحدة. كل تلك التغييرات تركت بصمات على الملحقيات التعليمية في الخارج، وبالتالي على الطلاب والطالبات المبتعثين.
بالتأكيد هناك امتيازات وتسهيلات وتعاون كبير من الملحقيات لا نسمع به عبر وسائل الإعلام. فكما نعرف، لا تنتشر سوى الأخبار السيئة، فهي -عكس الأخبار الجيدة- ذات رائحة نفاذة محببة لذائقة الجماهير. ولكن البحث عن الأفضل يظل غاية.

أحد المبتعثين يقول: «كانت الملحقيات تستقبل نتائج الطلاب والطالبات عن طريق الجامعات مباشرة. وفجأة، تغير النظام وأصبح على الطالب أن يرسل نتائجه بنفسه للملحقية، ومن لا يلتزم تتوقف مكافأته. بعض الطلاب لم يعرفوا بالآلية الجديدة، فتوقفت مكافآتهم. ما بين معرفة السبب ومعالجة الطالب لوضعه، تأخذ العملية على الأقل شهرا كاملا.. هذا مربك». أنا أقول: من يعش على مكافأة الابتعاث من الطلاب والطالبات -وهم كثر- يعرف ماذا يعني تأخر المكافأة شهرا. هذه حالة من حالات كثيرة.

الابتعاث سيظل قائما بأي شكل من الأشكال، ومن الضروري أن ننظر إليه على أنه مهمة دائمة وليس حالة طارئة. لهذا، أي تغيير في الأنظمة واللوائح والقوانين لا بد أن تصاحبه حملة شاملة للتأكد من أن الطلاب والطالبات والمرافقين والمرافقات عرفوا عنها. صحيح أن الكثرة تعيق أي مجهود للتحسين والإصلاح، ولكنها ليست عذرا مقبولا لترك الحابل.

الأصوات بعشرات الآلاف والتحديات أمام المبتعثين كثيرة وظروف الابتعاث والغربة ومواجهة ثقافة جديدة كلها تضيق لتصنع أمامهم نفقا مظلما، فيجب أن نقف معهم وليس ضدهم.

نرجو من الملحقيات التعليمية ألا تستهين بعقوبة (قطع المكافأة).

صحيفة عكاظ

أضيف بتاريخ :2016/05/29

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد