#القدس_ستبقي_عربية غضب على تويتر يتصاعد

تصاعدت ردود الفعل الرافضة والغاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي إثر إعلان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي.
ومنذ كلمته مساء الأربعاء، ظهر اسمه واسم مدينة القدس في أكثر من مليون تغريدة باللغة العربية.
وانتشرت خلال الساعات الأخيرة صور ومقاطع مصورة من تظاهرات نظمت في عدد من الدول، منها فلسطين والأردن وتركيا، احتجاجا على القرار الأمريكي.
وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني علق على تويتر بقول:يرفض الأردن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل خرقا للقانون الدولي. ستعمل المملكة مع المجتمع الدولي وبالتنسيق مع الأشقاء للحد من تبعاته. لا سلام في المنطقة من دون دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية. الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل باطل قانونيا.
بدوره وزير الخارجية الإيراني "جواد ظريف"، غرد بقول: لو أن نصف الأموال التي أنفقتها بعض الحكام في المنطقة لتشجيع الإرهاب والتطرف والطائفية والتحريض ضد الجيران كان ينفق لتحرير فلسطين، لما كنا اليوم نواجه هذا الصلف الأمريكي الذي يحاول أن يكرس "وعد من لا يملك لمن لا يستحق" ورغم ذلك، القدس تبقى عربية إسلامية، شاء من شاء وأبى من أبى.
وإلى جانب وسم #القدس_عاصمة_فلسطين_الأبديه الذي لا يزال يتصدر تويتر عالميا، ظهرت وسم جديدة على الساحة منها: #القدس_عاصمتنا و #القدس_ستبقي_عربية.
واتجهت أنظار المغردين إلى ما سموه "تناقضا" بين غضب العرب على مواقع التواصل وضعف ردود فعلهم على أرض الواقع، مشيرين إلى العدد الهائل من التغريدات مقارنة بضعف المواقف الرسمية الصادرة عن الزعماء العرب.
علي السند دكتوراه فلسفة إسلامية - بكالوريوس شريعة - عضو هيئة تدريس/الدراسات الإسلامية - مقدم برنامج خليج العرب، غرد بقول: لا يمكن ل ترامب أن يتخذ مثل هذا القرار إلا بعد التأكد أن العرب لن يمانعوا ممانعة حقيقية. وإن مانعوا، فلن يستطيعوا فعل أي شيء!
الكاتب زياد الدريس غرد قائلا: سيصفون غضبكم لأجل القدس بأنه عنتريات ومزايدات وظاهرة صوتية ووو، لا تتوقفوا عن التعبير عن مشاعركم، فالقرار بيد غيركم وليس بيدكم، لكن قرار مشاعركم بيدكم فأعلنوها القدس عاصمة فلسطين إلى الأبد.
أضيف بتاريخ :2017/12/08