استياء على تويتر من هدم #شرايع_النخل التاريخي بـ #مكة
أطلق مهتمون بالتراث على تويتر وسم #شرايع_النخل_تناشد_ولي_العهد"، بعد هدمها جزيئا كما نقل أحد المغردين، وتسبب هدمها باستياء عدد كبير من العامة فضلا عن المهتمين بالتراث.
وغرد المحامي "الهُذلي" من مكة المكرمة، الأول من أمس السبت 11 نوفمبر بقول: "قامت المعدات بإغلاق العين (عين زبيدة الأولى لسقيا الحجيج) وهدم آثار قنطرة عين حنين (أقدم أثر تاريخي بالجزيرة العربية)، دون أن نرى تحرك من الجهات المختصة، والآن يأتي الدور على ساكنيها وأهلها!! ".

فيما غرد "السيد سمير برقة" المهتم بالآثار النبوية والمعالم السياحية والتاريخية في العالم والتربية والطوافة والشأن العام، كما يُعرف نفسه على تويتر "آلمني هدم جزء من هذه القناطر، فلا حول ولا قوة إلا بالله".
وذكر السيد برقة بتغريدة له سابقة بتاريخ 27 مارس يقول فيها: وقفنا اليوم على وادي وقناطر عين حنين ومحيطها في شرائع النخل التي تبعد عن مكة ٣٠ كلم وقد أجرتها السيدة زبيده إلى مكة المكرمة وهي مهملة اليوم".

وتساءلت صاحبة حساب " "nada baker، هل من المعقول أن هذه الآثار هدمت بدل أن ترمم وتصبح متحفا ومزارا!!!، وأضافت: ألا يعد هذا جريمة؟؟
وكتبت في تغريدة أخرى: حسبنا الله ونعم الوكيل، إلى متى هذا التهاون والهدر في تراثنا وثرواتنا التاريخية والوطنية؟؟

وعلق عليها المحامي الهُذلي: نعم تم هدمها جزئيا بلا حسيب ولا رقيب، وتشويه الآثار وهدمها جريمة يعاقب عليها القانون.
وأبدى "سيد سمير برقة " المهتم بالآثار أسفه: المؤسف أنه يتزامن مع احتفالنا بأول مؤتمر للآثار بجانب إعلان اكتشافات جديدة أعلن عنها اليوم والخبر في عكاظ.

وعلق عليه المحامي الهُذلي في تغريدة يقول: ناهيك يا أستاذي أن التخريب لم يقتصر على القنطرة فقط، بل تعدى على العين فحبست العين بعد أكثر من ١٣٠٠ سنة من الجريان، وبهذا ماتت الأرض (الجنة الخضراء)، للمعلومية ماء العين لازالت محبوسة ومن الممكن إحياءها مره أخرى، وأرفق مقطع للتوضيح.

حمد الشريف شدد في تغريدته بقول: لابد أن يكون هناك تدخل من هيئة السياحة والآثار فهي الجهة التي يجب أن تعنى بذلك، أما جهل وتجاهل أصحاب الهوى فلا يبرر عبثهم بأي صورة كانت بها.
محمد المطرفي غرد بقول: هل تعرفون معنى الشرائع؟ اسمها الأصلي الشريعة أي شريعة الماء التي تشرع فيها الإبل (عين الشرائع) فأين هي اليوم ؟ اعتدوا عليها من لا يقدرون التراث ولا الموروث فهدموها. حسبنا الله ونعم الوكيل.

بدوره المحامي " الهُذلي" غرد بعدة تغريدات يتحدث فيها عن تاريخ شرائع النخل، و وضح "تعتبر شرائع النخل من أقدم القرى السكنية بمكة المكرمة، وهي حاضنة لأول مشروع سقيا مياه (عين زبيدة الأولى "عين حنين") والتي يصل عمرها لأكثر من ١٠٠٠ سنه، ولكن بفعل فاعل تم هدمها مما تتسبب بموت المزارع، تمهيداً لطرد أهلها.
وأضاف في تغريدة أخرى: تضم شرايع النخل من التراث الكثير الكثير، حيث نجد في الصورة أدناه (قنطرة وادي حنين) وهي أقدم قنطرة بالجزيرة العربية التي أشرفت عليها السيدة زبيدة زوجة هارون الرشيد، ولكن للأسف بالآونة الأخيرة وبفعل فاعل تم هدم جزء منها، مُضيفا: نطلب التحقيق بهذا.

وطالب الأهالي قبل عدة سنوات بتشكيل لجنة عاجلة للوقوف على حيثيات هذه القضية التي دخل فيها طرف جديد وهو وكيل إحدى الشركات، والذي قال للأهالي أن الشركة اشترت كافة المواقع من الورثة، فيما يصر عدد من سكان شرائع النخل على المطالبة بإحالة قضيتهم إلى المحكمة الشرعية للنظر في دعوى صاحبها. حسبما نشرته صحيفة عكاظ الموافق يوم الأربعاء 28 / ربيع الأول / 1435 هـ، 29 يناير 2014.

يُذكر بأن السلطات السعودية لها تاريخ أسود في المحافظة على التراث، حيث أزالت السلطات عدد كبير من الأثار في مختلف مناطق شبه الجزيرة، و من بينها أثار تاريخية نبوية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، بالإضافة إلى القلعات التاريخية في القطيف، و كان آخرها هدم حي المسورة التاريخي ببلدة العوامية بالقطيف.
أضيف بتاريخ :2017/11/13










