أنفاق #جدة «تغرق» والشوارع تشكو مأساة كل عام
شهدت مدينة جدة الثلاثاء 21 نوفمبر هطول أمطار غزيرة ومتوسطة تسببت في ارتفاع منسوب المياه بالشوارع الرئيسة التي أغلقت بشكل كامل وتحولت إلى مجاري سيول تجرف معها ما يعترض طريقها، بالإضافة إلى غرق بعض الأنفاق.
ومن الأنفاق التي غرقت من 14 نفقا نفق تقاطع شارع الأمير ماجد مع شارع فلسطين ويتألف المشروع من نفق أسفل شارع الأمير ماجد "شمال – جنوب"، وتقاطع شارع الأمير ماجد مع شارع حراء، ونفق تقاطع طريق الملك عبدالله مع طريق المدينة، ونفق السلام والممتد على طريق الملك عبدالعزيز، ونفق تقاطع طريق الملك فهد مع طريق الملك عبدالله، وتقاطع طريق الملك فهد شارع الأمير محمد بن عبدالعزيز "التحلية".
أما الشوارع الرئيسية فلسطين وحراء والتحلية وطريق الملك عبدالله والأمير ماجد وطريق الملك فهد والمكرونة والأمير متعب وطريق الحرمين فقد تحولت الى مناطق سباحة، وتحولت الأرصفة إلى مواقف سيارات لحماية المركبات من أن تجرفها سيول الأمطار التي هطلت على جدة.
وتعاني مدينة جدة في كل عام من تصريف الأمطار والناتجة عن فساد مشاريع البنى التحتية التي أدت إلى حوادث غرق في كل عام تهطل فيه الأمطار دون حل.
وبلغ عدد المتضررين جراء حوادث السيول في المملكة خلال 5 سنوات 26.711 أما عدد الأشخاص الذين تم إيواؤهم7821، وعدد
عدد الأسر التي تم صرف إعاشة لهم 10.913، وعدد المركبات المتضررة11849، عدد حالات حصر أضرار العقارات8641.
وشهدت مدينة جدة في 25 نوفمبر 2009 أول كارثة لسيول الأمطار حيث حدثت فيضانات جدة وقد وصفها مسؤولون في الدفاع المدني بأنها الأسوأ منذ 27 عامًا، وأدت إلى مصرع 116 شخصًا وأكثر من 350 في عداد المفقودين، بعض الطرق امتلأت بأقل من متر من المياه، ويعتقد بأن الكثير من الضحايا غرقوا داخل سياراتهم، وانجرفت أو تضررت أكثر من ثلاثة آلاف سيارة. استمر هطول الأمطار أربع ساعات حتى بلغ معدل مياه الأمطار حوالى 90 مليمتراً/ ساعة.
وفي عام 2011 في السادس والعشرين من يناير حدثت كارثة جدة الثانية حيث ضربتها سيول عارمة وأودت بحياة أكثر من 100 شخص، وإصابة مئات آخرين، وقطع التيار الكهربائي، واستدعت نزول قوات الجيش السعودي والحرس الوطني لنجدة المنكوبين، وارتفع منسوب مياه السيول إلى نسبة قياسية بلغت ضعف النسبة التي سجلت لدى سيول جدة 1430 والتي أودت بحياة 114 نفسًا. ويبلغ معدل الهطل السنوي في جدة 52 ملم وبنسبة تذبذب 88%. وقال الدفاع المدني إنه تمكن من نجدة 1451 شخصًا بواسطة الفرق الأرضية المنتشرة و467 شخصًا من خلال الطوافات المروحية.<br
وسجلت جدة في 17 نوفمبر 2015 أعلى معدل هطول أمطار بواقع 22 مليمترًا إثر تقلبات الأجواء التي تعرضت لها، بينما تتابع الإدارة العامة للدفاع المدني هذه التقلبات، بما في ذلك نسبة ارتفاع مياه الأمطار عبر أجهزة قياس متخصّصة تدعمها 290 صافرة إنذار نُشرت في أنحاء جدة والأودية القريبة.
وبلغت القيمة الإجمالية لمشروعات تصريف الأمطار والسيول لمدينة جدة 3.388 مليار ريال، فيما قامت 4 شركات بتنفيذ المشروعات، شركتان سعوديتان وشركتان عالميتان، حيث بلغ عدد المعدات المستخدمة 2805 معدات وآلية ثقيلة استخدمت في المشروعات، شارك في تنفيذ المشروعات 300 مهندس مشرف واستشاري باشروا مراقبة المواقع و 13.300 عامل و21 مصتع لتوريد الخرسانة، و20 مليون ساعة لتنفيذ المشروعات.
أضيف بتاريخ :2017/11/22










