"#المرور" يعيد النظر في مدارس تعليم القيادة
أطلق وزير النقل نبيل العامودي الإثنين 11 ديسمبر "المركز الوطني لسلامة الطرق" والذي يهدف لحفظ وتحليل معلومات حوادث الطرق وإصدار المؤشرات الوطنية الصادرة من جميع الأجهزة الحكومية المشاركة، إلى جانب تدريب الكفاءات الوطنية وتقديم الخدمات الفنية المساندة.
جاء ذلك خلال ملتقى ومعرض السلامة المرورية الرابع حيث أفاد العامودي بأن وزارة النقل تستعد لإطلاق برنامج للتواصل مع المجتمع، يستهدف تغيير سلوك الأشخاص والتنبيه على مسؤوليتهم الفردية، للحدّ من تهديدات حوادث السير في جميع أنحاء المملكة.
ولفت وزير النقل النظر إلى التعاقد مع شركة أمريكية متخصصة في أنظمة المرور وتطبيقاتها، مشيراً إلى تعديل بعض المواصفات في عقود المقاولين لتكون بنود السلامة إلزامية وأساسية، مؤكدا استحداث إدارة عامة للسلامة تعمل على تحقيق أعلى المعايير والمقاييس لرفع معدلات الأمان في مشاريع الطرق الجديدة والحالية.
وأوضح العامودي أن هذه الإدارة شرعت بمسح أكثر من 66 ألف كيلو من الطرق وإنفاق نحو 150 مليون ريال خلال الستة أشهر الماضية لمعالجة نحو 90 تقاطعا وأكثر من 450 كلم من الطرق بتحسينات ورفع معدلات السلامة في المواقع التي تسمى بـالنقاط السوداء حيث تكثر فيها الحوادث.
وذكر وزير النقل أن الإحصاءات تشير إلى انخفاض في أرقام وفيات حوادث السير نهاية العام 1438هـ نحو 7,500 حالة وفاة، بعد أن وصلت إلى أكثر من 9 آلاف حالة في عام 1437هـ، مبيناً أن منظومة النقل تعمل جاهدة على مبادرة خفض وفيات حوادث الطرق بنسبة 25 % بحلول عام 2020.
من جانبه، أكد مدير الإدارة العامة للمرور العميد محمد بن عبدالله البسامي، أن المرور بنى خطته حاليا على العديد من المرتكزات في التوعية والتنسيق لإدخال برامج السلامة المروية في مناهج التعليم العام، وإعادة النظر في مدارس تعليم القيادة ومدى ملاءمة مخرجاتها لرفع السلوك الذي يمارسه قائدو المركبات بعد الحصول على رخصة القيادة، إضافة إلى نظام النقاط الذي يجب التركيز فيه على سلوك قائدي المركبات، مبينا أن مواجهة أعداد الحوادث وأرقام الوفيات يتطلب تغليظ العقوبات وتطبيق الأنظمة على الجميع دون استثناء.
أضيف بتاريخ :2017/12/12










