محاكمة «ممرضة» فلبينية تسترت على مصنع متفجرات #الفيحاء
نظرت المحكمة الجزائية بالرياض الأحد 24 ديسمبر في قضية سيدة فلبينية تعمل ممرضة بصورة مخالفة في مستوصف أسنان تسترت على معلومات عن معمل لصناعة المتفجرات والأحزمة الناسفة يعود لتنظيم «داعش» الإرهابي، ويديره خبير متفجرات سوري الجنسية.
وكانت الأجهزة الأمنية السعودية نجحت في ضربة استباقية في 17 ذو الحجة 1436هـ في مداهمة معمل متفجرات داخل منزل سكني بحي الفيحاء شرقي الرياض، وتم القبض داخله على المقيم السوري وامرأة فلبينية، فيما عثر داخل المنزل على حزامين ناسفين مجهزين بالمواد المتفجرة وخلائط كيميائية وصواعق تفجير لصناعة المتفجرات
واتهمت النيابة العامة، الممرضة الفلبينية -27 سنة- متزوجة وغير مسلمة، بتسترها على بنت جلدتها والسوري الموقوفين رغم علمها بتصنيعهما الأحزمة الناسفة بقصد تفجير المساجد، وعدم الإبلاغ عنهما، وهربها من كفيلها واشتغالها في غير مهنتها ولدى صاحب عمل آخر، إذ كانت تعمل عاملة منزلية وبعد هروبها عملت بصفة غير نظامية في مستوصف لطب الأسنان، بالإضافة لارتباطها بعلاقة غير شرعية مع الموقوف السوري وممارسة الفاحشة معه.
وطالب المدعي العام للنيابة العامة من ناظر القضية، بالحكم على المدعى عليها بعقوبة تعزيرية شديدة بليغة زاجرة لها ورادعة لغيرها، وإبعادها عن السعودية بعد انتهاء محكوميتها اتقاء لشرها.
أضيف بتاريخ :2017/12/25










