محلية

المملكة #السعودية ترفع رسميا أسعار #البنزين، ومواطنون يبدون غضبهم

 

بدأت المملكة السعودية اليوم الاثنين 1 يناير برفع أسعار المشتقات النفطية وتطبيق التعريفة الجديدة.

وقالت وزارة الطاقة والصناعة في بيان حول خطة برنامج التوازن المالي لتصحيح أسعار منتجات الطاقة والمشتقات النفطية المحلية، إن تطبيق الأسعار الجديدة، سيكون ابتداء من الساعة الثانية عشرة، منتصف ليلة الإثنين، وأشارت إلى أن الأسعار ستكون 1.37 ريال لبنزين 91، و 2.04 ريال لبنزين 95، فيا سيكون سعر الديزل للصناعة والمرافق  0.378  هللة.

أما سعر الديزل للنقل لم يتغير السعر الأساسي السابق 0.47 هللة، وكذلك الكيرسوين ظل ثابتا على 0.64، مبينة أن هذه الأسعار تشتمل على ضريبة القيمة المضافة.

ومع بداية تطبيق الأسعار الجديدة، ضبطت الفرق الرقابية في محافظة العارضة بمنطقة جازان، 4 محطات وقود امتنعت عن البيع بحجج واهية، وألزمتها بمزاولة عملها ببيع الوقود لأصحاب المركبات دون توقف.
من جانبها، أكدت أرامكو السعودية أنها مستمرة في العمل بكامل طاقتها التشغيلية وشبكات إمدادها لدعم السوق المحلية بجميع احتياجاتها من المنتجات البترولية، انطلاقًا من حرصها على إمداد السوق المحلية بالمنتجات البترولية بشكل متواصل.

وأهابت بجميع عملائها من موزعين وأصحاب محطات الوقود ضرورة الالتزام الكامل بالأنظمة المُعلن عنها بما يخدم الوطن والمواطن ويضمن وصول المنتج للمستهلك النهائي، مشيرة إلى أنها وضعت جميع الآليات والأنظمة اللازمة لتطبيق ما تم اعتماده بخصوص التسعيرة الجديدة للمشتقات البترولية.

وأبدى عدد من النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي غضبهم من رفع أسعار المحروقات النفطية على وسم #رسميا_رفع_اسعار_البنزين.

وغرد حساب فارس على موقع "تويتر" بالقول "الشعب يعلن أنه لن يدفع قيمة البنزين وعلى MBS "محمد بن سلمان" أن يبيع اليخت (سيرينا) ولوحة (مخلص العالم) وكم قصر من قصوره المنتشرة حول العالم ويسدد  عن الشعب لمحطات الوقود"، مشيرا  إلى أن أنه غرد في وقت سابق أن العودة إلى الجمال قريبة بفضل سياسات ولي العهد السعودي وسوء إدارته وجشعه للمملكة.

ونشر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مرئيا يظهر فيه مواطنون يتشاجرون مع عمال إحدى محطات المحروقات لرفضهم الدفع بحسب الأسعار الجديدة.

أما الكاتب والباحث السياسي د.فؤاد إبراهيم فغرد بالقول: " #رسميا_رفع_اسعار_البنزين هذه فاتحة عام بدل ان يحمل بشارة للمواطن بقطف أولى ثمار الرؤية واذا به يتحول الى نذير شؤم لقادم يلفه الغموض..وتيرة زيادة الاسعار سوف تتصاعد ومعاناة الناس تشتد..للاسف الرؤية يحصد ثمارها الاجنبي والاميركي بدرجة أولى".

أضيف بتاريخ :2018/01/01

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

فيسبوك

تويتر

استبيان