محلية

كاتب سعودي بصحيفة #الرياض يدعو لتجاهل الدول الكبرى وشن حملة عسكرية لتحرير #قطر!

 

دعا الكاتب السعودي والمحلل السياسي والعسكري والأمني "إبراهيم آل مرعي" إلى حملة عسكرية ضد قطر لتحريرها، معتبرا أن "كافة معايير العداء تحققت" وجميع المعطيات تدفع بهذا اتجاه.

وكتب "آل مرعي" سلسلة تدوينات بموقع "تويتر" افتتحها متسائلا: "ماذا بقي لم تفعله قطر؟" وأضاف: "كافة معايير العداء تحققت، وجميع المعطيات تدفع باتجاه تدخل عسكري في قطر".

كما دعا الكاتب السعودي إلى تجاهل الدول الكبرى في قرار الحسم العسكري ضد قطر،  معتبرا أن "الدول العظمى لها حساباتها، ولو أخذت هذه الحسابات بعين الاعتبار في البحرين لكانت المنامة محافظة إيرانية"، على حد تعبيره.

ومضى بالقول: "وضع الدول العظمى أمام الأمر الواقع بتدخل عسكري في قطر (مع ضمانات بالحفاظ على مصالحها) يضمن إنهاء الأزمة القطرية واستعادة مجلس التعاون".

وتابع: "الهدف ليس احتلال قطر كما فعل صدام في الكويت وإنما تحرير قطر وشعبها وإعادة الحكم لعقلاء آل ثاني".

واعتبر "آل مرعي" أن زوال نظام الحمدين أمر حتمي، والتأخر في تحقيق ذلك يحمل دول المقاطعة خسائر إستراتيجية لا يمكن معالجتها حتى بعد زوال النظام (الصهيوقطري الفارسي التركي) في الدوحة" على حد قوله.

وأصر الكاتب السعودي بقول: "من وجهة نظري، وأقولها وبوضوح ( التقييم الاستراتيجي الإقليمي والدولي، السياسي والاقتصادي والعسكري والأمني والاجتماعي) ملائم لتنفيذ عملية عسكرية خاطفة لتحرير قطر".

واختتم دعوته قائلا: "هذا تقييمي فيما يخص معالجة الأزمة القطرية بعد دراسة شاملة ودقيقة استغرقت ٤ أشهر. (متمسك بهذا التقييم".

يشار إلى أن تغريدات آل مرعي جاءت بعد إعلان وزير الخارجية ريكس تيلرسون بأن واشنطن ملتزمة بسيادة قطر وأمنها وذلك أثناء كلمته في قمة الحوار الاستراتيجي القطري الأمريكي في واشنطن في 30 يناير 2018م.

تيلرسون شدد حينها على أن أي تهديد لسيادة قطر فإن الدوحة تعلم أنه يمكنها الاعتماد على الولايات المتحدة لحماية سيادتها، وأضاف: "قطر صديق وشريك قوي وقديم للولايات المتحدة.. وحققت تقدما كبيرا في مجال مكافحة الإرهاب".

الموقف الذي أبداه الكاتب السعودي تجاه قطر يشي بانزعاج المملكة من الحوار الإستراتيجي بين قطر والولايات المتحدة في واشنطن خلال الأسبوع الفائت وعدم رضاها عنه، كما يدلل أيضا على أن الدول المقاطعة للدوحة لم تحقق أهدافها السياسية والإستراتيجية والدبلوماسية من قطع علاقاتها بالأخيرة.

ويرى مراقبون أن المملكة السعودية لم تحقق أي من أهدافها في الحرب التي شنتها على اليمن منذ مايقارب الثلاث سنوات وسط انتقادات أممية ودولية لتلك الحرب الكارثية، متسائلين: كيف تشن الرياض حربا أخرى على قطر؟ في حين أن جميع دول الإقليم ترفض الحل العسكري ضد الدوحة.

وكانت المملكة السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطعت في يونيو 2017 علاقاتها مع قطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية بعد اتهامها بزعزعة الاستقرار في المنطقة ودعم التنظيمات الإرهابية، وهي اتهامات رفضتها الدوحة وتقول إن الدول الأربع تهدف إلى تقويض سيادتها.

أضيف بتاريخ :2018/02/07

فيسبوك

تويتر

استبيان