الجزائية تبدأ بمحاكمة 4 مواطنين بتهمة الالتحاق بمعسكرات في #إيران
عقدت المحكمة الجزائية المتخصصة جلسة نظر دعوى ضد (4) مواطنين من أصحاب الرأي، تتهمهم بالالتحاق بمعسكرات تدريبية تابعة لحزب الله في إيران، وتهريب مطلوبين أمنيا.
و ذكرت الصحف الرسمية بأن المدّعي العام طالب من المحكمة الحكم على المتهمين الأول والثاني بالحد الأعلى من العقوبة - سجنًا وغرامة مالية، من نظام الأسلحة والذخائر المشار إليه، في حال لم يتم الحكم بقتلهم ومصادرة أربعة أسلحة رشاش من نوع (كلاشنكوف) وطلقاته الحية لسلاح رشاش وأربعة مخازن سلاح رشاش، المضبوطة بحوزة المتهم الأول، ومصادرة طلقات عدة لسلاح شوزن ورشاش، المضبوطة بحوزة المتهم.
والحكم على المتهمين الأول والثاني والرابع بالحد الأعلى من العقوبة (سجنًا وغرامة مالية)، الحكم على المتهم الثاني بالحد الأعلى من العقوبة (سجناً وغرامة مالية) الواردة في المادة السادسة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية، في حال لم يتم الحكم بقتله، ومصادرة جهاز الحاسب الآلي المحمول، ووحدة تخزين خارجية (هاردسك) المضبوطة بحوزة المتهم الثاني؛ لاحتوائها على ما من شأنه المساس بالنظام العام، والحكم بمصادرة المبالغ المالية المضبوطة بحوزة المتهمين الأول والثاني والثالث. والحكم بمنعهم من السفر في حال لم يتم الحكم بقتلهم.
وتضمنت التهم المزعومة: الانتماء لخلية إرهابية مكونة من مطلوبين أمنيًّا وغيرهم من أصحاب الفكر الضال المنحرف، إشاعة الفوضى وإحداث أعمال شغب وإتلاف الممتلكات العامة، السفر إلى إيران والعراق والتحاقه بمعسكرات تدريبية، تهريب المطلوبين أمنيًّا إلى دولة معادية (إيران).
كما تضمنت الاتهامات المزعومة: تهريب الأسلحة النارية إلى داخل المملكة، حيازة أربعة أسلحة رشاش من نوع كلاشنكوف بقصد الإخلال بالأمن الداخلي، استهداف رجال الأمن والتواصل مع مطلوبين أمنيًّا، التخطيط المسبق مع مطلوب أمنيًّا موجود في إيران.
الالتحاق بمعسكر تدريبي تابع لحزب الله وتلقي التدريب على كيفيه تصنيع وتشريك القنابل، تهريبه مطلوبين أمنيًّا من المملكة إلى إيران عن طريق البحر بواسطه طراد بحري، المشاركة في المظاهرات والتجمعات بحي الشويكة بمحافظة القطيف، ترديد عبارات مناوئة للدولة.
والمشاركة في تشييع الشهداء الذين قضوا برصاص قوات الأمن، وترديد عبارات مناوئة للدولة، تخزين صورً لحزب الله اللبناني وصور أسلحة رشاشة، وشعار حزب الله اللبناني وقصيدة مناوئة للدولة.
يُشار إلى أن السلطات السعودية تُحرم المظاهرات، وتمنع حق التعبير عن الرأي، كما أنها بحسب حقوقيون ومراقبون، تلفق تُهم إرهابية للمشاركين في المسيرات السلمية التي شهدتها المنطقة الشرقية بهدف تشويه صورة الحراك المطلبي، الذي انطلق مُطالبا ببعض الاصلاحات السياسية والاجتماعية ورفع التمييز الطائفي.
أضيف بتاريخ :2018/02/09










