الأمير السعودي المنشق ’’خالد بن فرحان’’ يهاجم ’’الملك سلمان ونجله’’: ’’كفوا أيديكم عن شقيقتي’’
هاجم الأمير السعودي المنشق خالد بن فرحان آل سعود، النظام السعودي، واصفا الملك السعودي بـ"خائن الحرمين"، وابنه "محمد" بـ"الصهيوني"، داعيا السلطات إلى التوقف عن اضطهاد شقيقته المقيمة في المملكة.

وعبر سلسلة تغريدات وجه "بن فرحان" المقيم بألمانيا، رسالة لاذعة إلى الملك سلمان بن عبد العزيز ونجله ولي العهد محمد، بدأها قائلا: "بسم الله الرحمن الرحيم ، رسالة إلي خائن الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز وأبنه الصهيوني محمد".

وأضاف: "بعد الدعاء لكم مخلصين من القلوب بزوال ملككم وسلطانكم وأياديكم السوداء، التي ما فتئت أن لوثت عالمنا العربي والإسلامي.. نزيدكم علماً بأننا قد طفح الكيل، وبلغ السيل الزبى، ولم يبق في قوس الصبر منزع، لذا أرجوا أن تكفوا أياديكم الوسخة عن مضايقات شقيقتي الدكتورة إبتسام، التي تقبع في المملكة ظلماً تحت حكمكم الوضيع".

وتابع: "لذا أتمني أن تلجموا كلابكم الخسيسة من مباحثكم ومخابراتكم الوضيعة بالكف عن مضايقتها وأطفالها".

وأردف: "فإذا أنتم قد تنازلتم عن الإسلام والعروبة وأصبحتم صهاينة بحق ، فنلتمس منكم أن تبقوا على نخوتكم إن كان لكم نخوة أصلاً بألا تضايقوا امرأة وحيدة ضعيفة مسكينة مقهورة من عائلتكم، هذا وندعوا الله أن ينتقم منكم قريباً".

وانشق خالد بن فرحان عن النظام السعودي في 2013، وتحدث عن معاصرته أياما طويلة من الرعب والتهديد على أيدي النظام، وطلب اللجوء السياسي إلى ألمانيا، وهو ما وافقت عليه برلين.
وخلال لقاء سابق بقناة "دويتش فيله" الألمانية، في نوفبر/تشرين الثاني الماضي، قال "بن فرحان" إن السلطات السعودية طلبت منه مراراً وتكراراً أن يقدم اعتذاراً للملك، وأن يتنازل عن لجوئه، مؤكداً رفضه القاطع لهذا الأمر.
وتابع الأمير السعودي المنشق قائلا: أنه "مهدد من قبل السلطات السعودية، ويتم مراقبته بشكل مستمر"، مشيراً إلى أنه تم اقتحام منزله في ألمانيا بهدف "الحصول على كتاب ألفه تحت عنوان: مملكة الصمت والاستعباد في ظل الزهايمر السياسي".
وتحدث الأمير السعودي، الذي درس العلوم السياسية في مصر، عن دعوة السلطات السعودية له إلى التخلي عن اللجوء السياسي، بواسطة محامٍ أبلغه أن حياته قد تتعرض للخطر، وأن عليه أن يتفاوض مع السلطات.
وأشار إلى أن أخته، الأميرة ابتسام تخضع للإقامة الجبرية في المملكة، وأنها ممنوعة من السفر، ويتم تهديده بإيذائها وإيذاء باقي أقاربه الآخرين.
وكان قد تم سجن والده الأمير فرحان آل سعود، بحجة التطاول على الملك خالد بن عبد العزيز، الذي كان ملك السعودية بين عامي 1975 و1980.
وأثناء سجنه، أُجبر على تطليق زوجته المصرية، التي أُمرت بمغادرة المملكة السعودية برفقة ولديها، بأمر من الأمير (حينها) سلمان بن عبد العزيز، الملك السعودي حالياً، والذي كان أمير الرياض في ذلك الوقت، والمسؤول عن أسرة آل سعود.
وتحدث خالد بن فرحان عن كيفية عودته طفلاً هو ووالدته وشقيقته من مصر إلى السعودية، إثر عفو من الملك فهد بن عبد العزيز، الذي حكم السعودية بين عامي 1982 و1997، ووصف تلك المرحلة بـ"المهلكة"، حيث عانت عائلته من قيود على تحركاتها، والعزلة عن الأسرة الكبيرة والجيران، وحتى المنع من الذهاب إلى السوق، بأمر من الأمير سلمان آنذاك.
أضيف بتاريخ :2018/03/20










