محلية

’’الشؤون الإسلامية #السعودية’’ تعلن استبعادها لكل من يحمل أفكار ’’الإخوان المسلمين’’ أو يتعاطف معهم

 

أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودية عزمها استبعاد كل من يثبت له صلة أو تعاطف أو ميول إلى أفكار جماعة الإخوان المسلمون، لافتة إلى أنها استبعدت أئمة وخطباء ثبت تبنيهم أفكاراً متطرفة.

وفي تصريح لصحيفة "الحياة" السعودية، اعتبر نائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد توفيق السديري، أن "برامج الوزارة لتعزيز الأمن الفكري بين منسوبيها آتت أكلها، في إطار محاربتها الفكر وتعزيز الوسطية والاعتدال".

وقال السديري إن "مساندة وحزم قيادة المملكة في القضاء على التنظيمات الإرهابية والأفكار المتطرفة وما يوازيها، بما في ذلك تنظيم الإخوان المسلمين، زاد في عزم الوزارة على اجتثاث الفكر المتطرف، خصوصاً فكر هذه الجماعة المتغلغل داخل المؤسسات التعليمية والدعوية في المملكة، وذلك من طريق استحداث برامج لإعادة تأهيل منسوبي الوزارة، ومراقبة المحتوى في منابر الجمعة والمناشط الدعوية".

وتابع: "تغلغلت جماعة الإخوان عبر عقود من الزمن داخل قطاعات مختلفة في المجتمعات العربية والإسلامية، والمملكة جزء من هذه المجتمعات التي تأثرت كما تأثر غيرها بفكر هذه الجماعات، من خلال تغلغلها في قطاعات حيوية، من أهمها قطاع التعليم".

وأضاف السديري: "الوزارة أدركت في وقت مبكر خطورة هذه الجماعة، وبدأت منذ سنوات في محاولة اجتثاث هذا الفكر ومراقبة المحتوى في منابر الجمعة والمناشط الدعوية".

وذكر أن "الوزارة تنفيذ إجراءات حازمة، في إطار محاربها الفكر المتطرف المنحرف، المتمثل بمثل هذه الجماعات، من بينها إعادة التأهيل العلمي لمن يتولى زمام التوجيه في المنابر والمجالس والإدارات الفرعية، والتأكد من مناسبتهم لاعتلاء المنابر، من طريق الاختبارات والمقابلات الشخصية، إضافة إلى المتابعة الدورية".

وأشار إلى أن "الوزارة استحدثت لجاناً لمتابعة المحتوى المقدم في المجالس الدعوية، ومنابر الجمعة، إضافة إلى تنفيذ مئات الدورات التدريبية للأئمة والخطباء والدعاة في مجال الأمن الفكري على مستوى المملكة في مناطقها ومحافظاتها كافة، واستبعاد غير المتجاوبين مع هذه البرامج".

وقال السديري إن "الوزارة مستعدة للتعاون مع وزارة التعليم في إعادة متابعة المناهج الدراسية، للتأكد من خلوها من أفكار جماعة الإخوان"

مشيراً إلى "تعاون الوزارة مع مختلف القطاعات، بما فيها وزارة الثقافة والإعلام والأجهزة الأمنية في مجال مكافحة الفكر المتطرف، من خلال لجان وبرامج معدة لهذا العرض".

يأتي موقف وزارة الشؤون الإسلامية هذا أعقاب حديث ولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال مقابلة أجرتها معه شبكة «CBS» الأمريكية، حيث قال: "مدارسنا تم غزوها من جماعات متشددة، كالإخوان المسلمين، وقريبا سيتم القضاء عليها، ولن تقبل أي دولة في العالم بأن يكون هناك جماعة متطرفة مسيطرة على النظام التعليمي".

كما هاجم محمد بن سلمان في تصريحات سابقة مشروع الصحوة الإسلامية، واعتبر في لقاءات صحفية بواشنطن خلال زيارته الشهر الجاري أن القيود الدينية في السعودية ليست من الإسلام.

وكانت السعودية، قد صنفت الإخوان المسلمون جماعة إرهابية في 7 مارس/آذار 2014.

الجدير بالذكر أن المملكة السعودية من أبرز الدول التي ساعدت الجيش المصري في الانقلاب على الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي المنتمي للجماعة، وأول رئيس مدني منتخب في البلاد، في 3 من يوليو/تموز 2013.

إلى غضون ذلك، اعتبر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، إبراهيم منير، أن "تعهد محمد بن سلمان بالقضاء على ما تبقى من فكر الإخوان، يعد نكرانا لجميل الإخوان الذين دافعوا عن السعودية والخليج أيام المد الناصري والبعثي والشيوعي والأفكار الدخيلة على الأمة".

أضيف بتاريخ :2018/03/25

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

فيسبوك

تويتر

استبيان