#اليونيسكو: سيكون لنا دور للتعريف بتراث #السعودية
قالت "أودري أزولاي" المديرة العامة لمنظمة اليونيسكو، إن السعودية غنية بالكثير من المواقع الثقافية الرائعة، وفي هذا السياق، فإن لليونيسكو دورا تستطيع، على ما أعتقد، أن تلعبه لمواكبة السعودية في جهودها للمحافظة على هذا التراث والتعريف به في إطار خطة التنمية المستدامة.
وأضافت في مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط"، اليوم الثلاثاء، "أنا أعلم أن للسعودية خططا لإطلاق وتطوير مشاريع مهمة تندرج في إطار التنمية الاقتصادية، وخلاصتي أن الرياض تستطيع الاعتماد على دعم اليونيسكو".
ولم تخفِ المديرة العامة لمنظمة اليونيسكو حماسها للعمل مع محمد بن سلمان ولي العهد السعودي ومشاركة اليونيسكو بشكل فعال في رؤية السعودية 2030 والتي يعتبر عرابها الأول ولي العهد السعودي.
ورأت أن الانفتاح الذي تعيشه السعودية حاليا يتطابق في أولوياته الكبرى مع طموحات منظمة اليونيسكو وتحديدا التركيز على البعد الإنساني في العولمة، مضيفة أن الطريق إلى ذلك يكون من خلال تركيز الجهود للوصول إلى نوعية تعليم عالية المستوى والكفاءة وهو ما تعمل عليه السعودية حاليا.
وأشارت أزولاي إلى أن اليونيسكو تعمل على برنامج لإعادة ترميم الكثير من الآثار في الدول العربية والتي تضررت من الحروب والدمار خاصة في العراق وسوريا، مبدية رغبتها بأن تعمل على شراكة مع السعودية لتنفيذ هذا المشروع.
وقالت أن السعودية تعيش في الوقت الحاضر حالة جديدة وتوجها نحو الانفتاح الذي يدفع به الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، وأضافت: المهمة التي تحققت في مجال حقوق المرأة وتحديدا في ميدان التعليم العالي في السعودية وهو أمر إيجابي، كما أن معركة الذهاب إلى المساواة بين الرجل والمرأة عزيزة على قلبي وآمل أن أستمر بالعمل من أجلها في إطار اليونيسكو.
وتابعت قولها: ما يبدو لي مهما في المسار السعودي الجديد هو إطلاق دينامية ثقافية جديدة ويثير الانتباه في ذلك مشروع نيوم الذي سيكون فضاء ثقافيا ورياضيا يعتمد على أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا. كذلك أود أن أشير إلى مشروع إعادة فتح صالات السينما في العاصمة الرياض والمدن السعودية الأخرى.
السعودية شريك اليونيسكو منذ زمن طويل ونحن نعمل معا في كثير من المجالات ومنها تعميم ثقافة السلام والحوار الثقافي وبين الأديان فضلا عن الترويج للغة العربية والرياضة.
في سياق موازٍ، فإننا نعمل مع السعودية لتوفير تعليم ذي نوعية مرتفعة للنازحين السوريين في لبنان وللترويج لثقافة السلام والحوار في إطار برنامج دولي نأمل باستمرار العمل به.
وختمت في حديثها بقول: عند وصولي إلى اليونيسكو في شهر نوفمبر الماضي، وجدت أن هذه المنظمة تعاني كثيرا وبحاجة إلى خطة طوارئ "مالية جديدة، وأضافت: إن اليونيسكو فقدت أكثر من ربع مواردها المالية في السنوات الأخيرة.
وبحسب قولها: فأن السعودية وقفت إلى جانب المنظمة وبشكل فعال حتى حلت الأزمة المالية.
من جانب آخر يرى مهتمون بقضايا المنطقة بأن مديرة اليونيسكو، لم تلتفت إلى دولة اليمن التي تسببت السعودية بحربها إلى نزوح الآلاف، بالإضافة إلى انتشار الأوبة والأمراض، وتدهور الوضع الإنساني بسبب التحالف الذي تقوده السعودية بالحرب على اليمن، كما أن السعودية لها دور كبير في نزوح السورين من بلدهم.
أضيف بتاريخ :2018/04/10










