محلية

حقوقيون يعلقون على الرواية #السعودية لواقعة إطلاق النار بجانب قصور ملكية بـ #الرياض

 

شكك حقوقيون ونشطاء برواية السلطات الأمنية السعودية حول واقعة إطلاق النار الكثيف مساء السبت بجانب القصور الملكية في منطقة الخزامى بالعاصمة الرياض، والتي زعمت أن تحليق طائرة لاسلكية صغيره ذات تحكم عن بعد من نوع "درون " الأمر الذي اقتضي تدخل رجال الأمن والتعامل معها وفقا للأوامر، وذكرت أن الجهات المختصة شرعت بإجراء التحقيقات حول ملابسات الواقعة.

الناشط الحقوقي رئيس المنظمة الأوروبية  السعودية لحقوق الإنسان ’’علي الدبيسي’’، علق على الواقعة في حسابه بـ ’’تويتر’’ قائلا: ’’تثبيت الحكم في #السعودية يعتمد على سلاح الغلبة، والعنف والقوة الاستبدادية وغير قانونية، ومن الطبيعي تولد نوايا وتحركات تنتهج ذات السلاح. مجاميع متعددة، أمراء، أثرياء، حركيون، فضلا عن أعداء الخارج، حانقون على الحكم (السليماني)، لذا فتحركات العنف والانتقام والانقلاب، طبيعية’’ في إشارة إلى تزايد معدل القمع في عهد الملك سلمان وابنه ولي العهد محمد.

وبدوره قال الكاتب والباحث السياسي فؤاد إبراهيم: ’’الداخلية السعودية بعدها عايشة في مرحلة ماقبل ولادة الهواتف الذكية’’، ماتبعا أن ’’الكاميرات صورت إطلاق الرصاص الكثيف’’ لافتا إلى أنها لو كانت طائرة الدرون لم تكن تحتاج لكل تلك النيران التي تم إطلاقها.

وأوضح بقول: ’’لست خبيرا في الدرون ولكن حسب معلوماتي أن أحدث موديل منها لاتتجاوز سرعته ال100 كم في الساعة ومدة التحليق نصف ساعة بالكثير فكيف استمر إطلاق النار الكثيف لقرابة الساعة..مع العلم أن القوات التي تحرس القصر يفترض أنها تتمتع بمهنية واحترافية عالية وسرعة ودقة الرد’’، واصفا رواية الداخلية بالـ "هزيلة’’.

ولفت إلى أن ’’بناء على رواية الداخلية بإمكان 10طائرات درون صغيرة الحجم أن تحدث فوضى عارمة في العاصمة وماحولها وسوف تسحب الجيش من الحدود..(إذا كان متواجدا هناك) وتشغله في إسقاط الدراونات الترفيهية’’.


فيما رأى الكاتب والصحافي ’’علي مراد’’ أن تكثيف مايسمى بـ ’’الذباب الإلكتروني السعودي من حملات التنبيه والتحذير من نشر وتناقل فيديو #اطلاق_نار_في_حي_الخزامي أو التغريد بأي معلومة يؤكّد أن هناك أمراً ما يحصل في قصر سلمان’’ بحسب تعبيره.

وكتب رئيس منظمة القسط لحقوق الإنسان يحيي عسيري بقول: ’’أنكروا تماما، وكذبوا، ونشروا فيديو من جهة مختلفة... ثم الآن يقولون أن الطائرة لعبة... لذا، احذروا من تصديق السلطات’’.

 وعن استمرار إطلاق النيران مساء أمس قال: ’’يبدو أن الطائرة "اللعبة" لم تمت حتى الآن... وقد تلقي الطائرة اللعبة بيان رقم 1’’، وفق قوله.

أما الناشط السعودي في مجال حقوق الإنسان ’’غانم الدوسري’’، الذي نشر مقاطع فيديو تظهر إطلاق النار بالقرب من مقر إقامة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، نقل عن مصدر في الديوان قوله إنها ’’محاولة الانقلاب قام بها ضباط موالين لولي العهد السابق محمد بن نايف ولا يزال الملك وولي عهده في حالة رعب شديد خوفا من نجاح المحاولة القادمة’’، بحسب تعبيره.

وأضاف ’’الدوسري’’: يعمل محمد بن سلمان على إقناع الإعلام الغربي بأن ماحدث اليوم كان للتعامل مع طائرة درون وأنه مرضي عليه في الداخل ولا يوجد من يريد الانقلاب عليه’’.

وفي وقت سابق، انتشرت بشكل سريع عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو يظهر من خلالها أصوات إطلاق نار داخل أحد القصور الملكية الواقعة في حي الخزامي بالعاصمة السعودية الرياض مما أثار تكهنات على الإنترنت باحتمال حدوث محاولة انقلاب وتساؤلات بشأن مكان الملك وولي العهد.

أضيف بتاريخ :2018/04/22

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

فيسبوك

تويتر

استبيان