’’فيديو متداول’’: شقيق ’’عبدالله الغامدي’’ يتبرأ منه.. ومغردون: ابتزاز المعارضين بأقاربهم جريمة
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لـ"سلطان الغامدي"، شقيق المعارض السعودي المقيم بلندن عبدالله الغامدي، وهو يتبرأ من أخيه.
وحسب المقطع المتداول، فقد ظهر سلطان الغامدي، وهو يتبرأ من شقيقه "عبدالله"، متهما إياه بأنه قد ورط العائلة، قائلا: "ورطنا وورط إخوتي وأمي حسبي الله ونعم الوكيل".
وأضاف: "ورط أخويا عامر وأشرف وراحوا له (ذهبوا إليه) لسوريا، والآن ورط أمي وأخويا عادل وخلاهم (جعهلم) يأخذون فلوس لا ندري من وين جت ومن فين وصلت"، متابعا: "يا أخي شتتنا وفرقتنا حسبي الله ونعم الوكيل فيك"، كما اتهم شقيقه بأن لعبة بين المعارض السعودي الشهير سعد الفقيه.
وعلى إثر الفيديو، استنكر مغردون عبر وسم "#ابتزاز_المعارضين_بأقاربهم_جريمة"، مؤكدين أن سلطان الغامدي قد تعرض للضغوطات من قبل الأمن السعودي لنشر مثل هذا المقطع، مطالبين بالكشف عن مصيره.
ومن هؤلاء المغردون، حساب "معتقلي الرأي" قال في عدة تغريدات: "إنّ نشر سلطان الغامدي لفيديو اتهام شقيقه الناشط #عبدالله_الغامدي بالإرهاب تحت ضغط وتهديد المباحث، يثبت مانشرناه قبل نحو أسبوع بتعرّض أهالي الناشطين والمُعارِضين إلى الابتزاز"
ولفت الحساب إلى أنه "من ضمن جرائم الابتزاز بالأقارب، ما جرى في شهر نوفمبر 2017 بعد شهرين من اعتقال الشيخ #سلمان_العودة، حين اقتحمت قوة مسلحة منزله و روّعت أطفاله، ثم منعتهم من السفر .. لعلّ السلطات في حينها كانت تحاول انتزاع اعتراف ما مِن العودة، فقامت بابتزازه!".
واستنكر الحساب قمع حرية التعبير عن الرأي،قائلا:"اعتقلت السلطات #السعودية أصحاب الرأي والفكر .. ولم تكتفِ بذلك ! منعت آخرين من السفر .. ولم تكتفِ بذلك ! لاحقت من اضطر للسفر خارجاً، وضايقت أقاربهم وعوائلهم داخل المملكة !! ماذا بقي من انتهاكات حقوقية لم تمارسها تلك السلطات!!؟".
وتابع أنه "من نجا من الاعتقال التعسفي في #السعودية، لم ينجُ للأسف من كم الأفواه ومنع الحريات، ومصادرة حقوق عائلته .. وإبقائهم رهن الخوف والتهديد !!"..."لكن الجريمة الأكبر هي اعتبار الدعوات إلى الإصلاح جريمة .. واعتبار الصمت جريمة .. واعتبار التعاطف مع الأشقاء المعتقلين جريمة!!".
وقال الحساب: "بعد ظهور شقيق الناشط عبدالله الغامدي في تسجيل فيديو تحت تهديد المباحث، نطالب السلطات السعودية بالكشف عن مصيره: (هل وضعته تحت الإقامة الجبرية أم لا يزال قيد الاحتجاز) كما نطالب بالإفراج الفوري عن والدة عبد الله المسنة والمريضة، وشقيقه الآخر عادل."
واختتم الحساب بقول: "الحقيقة .. لكثرة الانتهاكات التي تقوم بها السلطات #السعودية، يحتار المتكلّم أيُّها أقسى!؟ فمن التعذيب الجسدي والنفسي للمعتقلين لانتزاع اعترافات بجرائم غير حقيقية، إلى ابتزاز الناشطين باعتقال أقاربهم أو منعهم من السفر !! ثم يقولون: "إصلاحات" !!.
والشهر الماضي، كشف عبدالله الغامدي، اعتقال قوات الأمن السعودية والدته المسنة وشقيقيه في محاولة لابتزازه والضغط عليه.
وفي تغريدة له على حسابه الشخصي على تويتر قال الغامدي: "بتكليف من محمد بن سلمان لابتزازي وللضغط علي شخصيا قام جهاز أمن الدولة باعتقال والدتي عايدة الغامدي التي تجاوز عمرها 60 عاما وتعاني من الأمراض وشقيقي الأصغر عادل الغامدي في مدينة جدة".
وأضاف الغامدي وهو أحد أعضاء حركة الإصلاح التي يترأسها سعد الفقيه: "كذلك قاموا في نفس اليوم بمداهمة منزلنا بمدينة الدمام والقبض على شقيقي الآخر سلطان الغامدي".
ومنذ 9 سبتمبر/أيلول الماضي، تشن أجهزة الأمن السعودية حملة اعتقالات شرسة، شملت دعاة وأساتذة جامعات ومثقفين وكتابا واقتصاديين ودعاة ومحامين وشعراء وإعلاميين، وبررت السلطات السعودية، حملة القمع التي تقوم بها ضد المعارضة بمواجهتها المصالح الخارجية التي تهدد الأمن الداخلي.
أضيف بتاريخ :2018/04/25










