#آل_زلفة ردا على #ترامب: التعاون مع المملكة #السعودية لا يعني الحماية وصفقات السلاح مدفوعة الثمن
علق محمد آل زلفة عضو مجلس الشورى السعودي السابق على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصرح أن المملكة السعودية هي آخر دولة تفكر في طلب حماية أمريكية.
وكان ترامب صرح خلال مؤتمر جمعه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء 24 أبريل إن دولا في الشرق الأوسط لن تصمد طويلا في حال رفعت الولايات المتحدة الحماية عنها، وعليها أن تدفع ثمن ذلك.
وقال آل زلفة في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" ردا على سؤال حول ما إذا كان كلام ترامب موجها للسعودية ودول الخليج: "إن الأمريكيين يبالغون في ذلك" مؤكدا أن السعودية قامت وحافظت على وجودها دون حماية أحد، وأشار إلى إنه خلال فترة الحرب الباردة كان هناك تعاونا بين السعودية والولايات المتحدة في مجالات مثل السلاح والبترول، لكنها لم تكن مهددة بأن تسقط لو لم تقف الولايات المتحدة معها.
وقال عشو الشورى السابق: "المملكة كان بحاجة الى صفقات السلاح مع الولايات المتحدة، لكن ذلك لا يعني أنها حماية"، مؤكدا أن تلك الصفقات مدفوعة الثمن، وأضاف: "قطر من أحوج البلدان في المنطقة لتدفع لمن يقوم بحمايتها وهي تستضيف أكبر قاعدة للولايات المتحدة وهي أكبر نظام مهدد في حال نقل هذه القاعدة أوذهب إحساسهم بالشعور بالوجود الأمريكي في المنطقة".
وقال الزلفة: "النظام القطري أول من سيذهب في حال خروج الولايات المتحدة، لأنهم لا يملكون مقومات البقاء الا بحماية دولة قوية"، وأضاف: "قطر تقف مع الارهاب وهي تعارض عملية التحالف العربي في اليمن وهي تزايد في مواقفها في غزة".
وبخصوص ارسال قوات سعودية إلى سوريا، قال الزلفا إن "السعودية لن تدخل وحدها إلى شمال سوريا وإن ذلك سيكون مع قوى الاعتدال العربية".
وأوضح أن الدول العربية تتعرض لعدوان تركي إيراني يصب لمصلحة الاحتلال الإسرائيلي، مطالبا العرب بخلق مجتمع ينتمي لعرق عربي ليدافع عن قوميته وكيانه وعن وجوده امام من يريد طمس ويستبيح الدول العربية".
أضيف بتاريخ :2018/04/26










