في يوم افتتاح #واشنطن سفارتها ب #القدس.. #الحكيم يمجد كيان الاحتلال تزامنا مع ارتكاب الأخير مجزرة بحق الفلسطينيين!
في الوقت الذي تساقط ألاف الفلسطينيين ملطخين بدمائهم بين شهيد وجريح دفاعا عن القدس الشريف، بارك الباحث السياسي السعودي ومدير مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية عبد الحميد الحكيم افتتاح الولايات المتحدة الأمريكية سفارتها لدى كيان الاحتلال الإسرائيلي في المدينة المقدسة، ووصف الحدث "بالتاريخي".
واستشهد أكثر من 50 شخصا وأصيب أكثر من 2400 آخرين، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مواجهات اندلعت يوم الإثنين شرقي قطاع غزة أثناء مشاركتهم في "مسيرات العودة الكبرى"، ردا على افتتاح أمريكا سفارتها في القدس.
وفي هذه الأثناء غرد الحكيم في حسابه بموقع "تويتر" قائلا:"أتقدم بالتهنئة (لدولة إسرائيل) شعبا وحكومة بمناسبة هذا الحدث التاريخي"، ممجدا كيان الاحتلال. وتابع: "فعندما زرت القدس وجدتها مدينة من العالم الاول فأدركت احترام المجتمع الإسرائيلي لعاصمتهم المقدسة ولثقافة حرية العبادة فيها وشكرت الله بأن مكة والمدينة والقدس تحت إدارة أنظمة تحترم قداسةهذه المدن وجعلتها من أجمل مدن العالم"، على حد زعمه.

وأخذ الحكيم على عاتقه منذ مدة مواصلة التمهيد للإعلان عن تطبيع العلاقات السعودية مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، داعيا في وقت سابق صراحة بفتح سفارة لتل أبيب بالعاصمة السعودية ومثلها تفتح سفارة للسعودية في القدس بزعم أن ذلك يعني"وفاة المشروع الإيراني"، مضيفا أن "التاريخ سيذكر أن محمد بن سلمان من أنقذ المنطقة"، وذلك إسوة بالإدارة الأمريكية.
ويكثف الحكيم حملته نحو التطبيع مع الاحتلال تماشيا مع توجهات السياسة السعوديةالمتمثلة بولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي زعم أن للإسرائيليين حق في العيش في فلسطين بسلام، وتحت وسم "#نريد_سفارة_لإسرائيل_بالرياض " كتب الحكيم تغريدة جديدة مثيرة في حسابه بتويتر قال فيها: "ماذا يعني فتح سفارة لإسرائيل في الرياض وسفارة سعودية في القدس؟يعني إعلان شهادة وفاة المشروع الإيراني الذي نشر الفوضى عبر الإسلام السياسي الشيعي وكذلك وفاة الإسلام السياسي السني وخلق شرق أوسط جديد أفضل لشعوب المنطقة وسيذكر التاريخ أن محمد بن سلمان من أنقذ المنطقة".
وفي وقت سابق، أقر الحكيم بزياته لكيان الاحتلال الإسرائيلي، وانتقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، معتبرا أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة لكيان الاحتلال يحتاج "قائدا مثل الولي العهد السعودي محمد بن سلمان" لتنفيذه.
جاء ذلك في تغريدة للحكيم على "تويتر" ردا على الغضب الإسرائيلي على خطاب محمود عباس الأخير، الذي جاء على لسان المتحدث باسم رئيس وزراء الاحتلال للإعلام العربي أوفير جندلمان عبر تغريده له.
وعقب الحكيم على المتحدث الإسرائيلي بقول:"في زيارتي الأولى لإسرائيل والضفة التقينا بالرئيس ألو مازن ولمست أنه لايستطيع مواجهة مراكز قوى في السلطة ترفض السلام لتحقيق مصالحهاومواجهةحماس".
مضيفا أن "السلطة تحتاج إلى سادات جديد وقائد شجاع مثل محمدبن سلمان، فقرارترامب بشأن ألقدس كشف أن قرار السلطة أسير لدى المتاجرين في حماس والسلطة والنظام الإيراني"، على حد زعمه.
وقبل أيام أعلن الحكيم مباركته وتأييده صراحة لما نشرته قناة العاشرة الإسرائيلية من “تصريحات مثيرة جدا” منسوبة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان بخُصوص انتقاد الفلسطينيين واعتباره القضيّة الفلسطينيّة ليست أولويّة سعوديّة، والتي قال فيها "يجب على الفلسطينيين أن يوافقوا على الجلوس إلى طاولة المفاوضات وإلا "فليخرسوا ويتوقفوا عن الشكوى".
وفي إشارة لتأييده، عمد الحكيم إلى إعادة نشر تقرير القناة العبرية عبر حسابه الخاص بـ ’’تويتر’’، وزاد على أقوال محمد بن سلمان، مطالباً السلطة الفلسطينية بالموافقة على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتباره القدس عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي، زاعما أن إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني أثمن من مساحة أرض، معتبرا أن للسعودية الحق بتحقيق مصالحها بالسلام مع كيان الاحتلال.
وعلق الباحث السعودي على المنشور قائلا: ’’على السلطة (الفلسطينية) أن تقرر في أي خندق تقف مع خندق السلام أو خندق الإرهاب وتدرك أن إنهاء معاناة شعبها أثمن من مساحة أرض وتعلن موافقتها لقرار ترامب بشأن القدس وتستغله لتحقيق السلام وإلا فالسلطة وحماس وجهان لعملة واحدة’’.
واعتبر أن ’’للسعودية الحق بتحقيق مصالحها بالسلام مع (إسرائيل) ولن تنتظر40عاما أخرى من الفشل الفلسطيني’’، على حد زعمه.
وفي مؤشر على تنامي العلاقات بين المملكة وكيان الاحتلال، صرح ولي العهد السعودي في أبريل/نيسان الجاري، بأن للإسرائيليين الحق في العيش بسلام على أرضهم.
وكانت المملكة السعودية فتحت مجالها الجوي للمرة الأولى أمام رحلة تجارية إلى (إسرائيل) الشهر الماضي، وهو ما أشاد به مسؤول إسرائيلي ووصفه بأنه تطور تاريخي بعد جهود استمرت عامين.
وتتمسك الرياض بطرح "صفقة القرن" الأمريكية، على الرغم من الرفض الفلسطيني القاطع لها؛ لما تحمله من مخاطر كبيرة تهدد مستقبل قضيتهم.
أضيف بتاريخ :2018/05/15










