السلطات #السعودية تعتقل الكاتبة والناشطة حصة آل الشيخ
اعتقلت السلطات السعودية، الإثنين، الكاتبة والناشطة ’’حصة آل الشيخ’’ والممرضة “ولاء سعيد آل شُبّر”، المعروفة بنشاطها الحقوقي الداعم لضحايا العنف وسجينات دار الرعاية.
وقالت حساب ’’معتقلي الرأي’’ على ’’تويتر’’، وهي صفحة معنية بالتعريف بمعتقلي الرأي في المملكة، إن ’’السلطات السعودية تواصل حملة الاعتقالات التعسفية ضد الناشطات الحقوقيات وتعتقل الكاتبة والناشطة حصة آل الشيخ’’.
وفي وقت سابق أفادت مصادر عبر مواقع التواصل الاجتماعي باعتقال السلطات ’’آل شُبّر” الناشطة في حملات قضايا حقوق المرأة، ورعاية ضحايا التعنيف، من أهالي مدينة صفوى.
وأوضحت المصادر بأن اعتقال’’آل شُبّر” يأتي بعد دفاعها عن زميلاتها المعتقلات قبل أيام والناشطات في مجال الدفاع عن حقوق المرأة.
وتناضل ’’آل شبر’’ في سبيل إسقاط قانون ولاية الرجل على المرأة، الذي ينص على أن يكون لكل امرأة وصي ذكر؛ أب، أو أخ، أو زوج، أو حتى ابن؛ تكون له السلطة لاتخاذ مجموعة من القرارات الخاصة بها نيابة عنها.
وتُلزَم النساء بالحصول على موافقة ولي الأمر لاستصدار جواز سفر، والسفر إلى الخارج والدراسة في الخارج بمنحة حكومية أو الزواج أو حتى الخروج من السجن.
وقبل أيام، نفذت السلطات السعودية عملية توقيف بحق الناشطات لجين الهذلول، وإيمان النفجان، وعزيزة اليوسف.
وفي تغريدة ثانية، قال حساب ’’معتقلي الرأي’’: ’’لم نستغرب تراجع مرتبة السعودية في مؤشر حرية الصحافة العالمية إلى المرتبة 169 من أصل 180، فهي تمنع تماماً أي صحافة مستقلة من الكلام بحرية.. لقد رفضت الجهات الحكومية مثلاً الرد على اتصالات جميع الصحف الغربية لمجرّد التعليق على اعتقالات الناشطين أول رمضان، فمم تخشى هذه السلطات؟!!’’.
وشنت السلطات السعودية نهاية الأسبوع الماضي، حملة اعتقالات جديدة طالت عدداً من النساء والرجال، أعقب ذلك اتهامات بالتخوين لهم، وأيضاً حملة منظمة على مواقع التواصل الاجتماعي تتهمهم بالتواصل مع سفارات أجنبية.
والسبت الماضي، عبرت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية، عن قلقها من اعتقال الناشطات، وقالت إنّه ’’يبدو أنّ (الجريمة) الوحيدة التي ارتكبها هؤلاء الناشطون تكمن في أنّ رغبتهم برؤية النساء يقدن السيارات، سبقت رغبة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بذلك’’.
ومنذ 10 سبتمبر/أيلول الماضي، وبعد تولّي محمد بن سلمان، ولاية العهد، نفّذت السلطات السعودية موجة من الاعتقالات ضد المثقفين والحقوقيين ورجال الدين وغيرهم؛ فيما يبدو أنها حملة منسّقة ضد أي معارضة محتملة.
أضيف بتاريخ :2018/05/21










