محلية

#الشورى يوافق على نظام مكافحة التحرش وعقوبات مغلَّظة لممارسته بمكان العمل

 

وافق مجلس الشورى الإثنين 28 مايو على نظام "مكافحة التحرش" بأغلبية 84 صوتا واستقر النظام على تعريف التحرش الذي تطبق عليه العقوبات الواردة في النظام وشدد النظام على تغليظ العقوبة إذا وقعت في أماكن الحوادث أو العمل.

وورد في النظام بأن التحرش هو كل قول أو فعل او إشارة ذات مدلول جنسي تصدر من شخص تجاه أي شخص آخر يمس جسده أو عرضه أو يخدش حياءه بأي وسيلة كانت، بما في ذلك التقنية الحديثة، وينص النظام على معاقبة المتحرش بالسجن لمدة تصل إلى سنتين وبغرامة تصل إلى 100 ألف أو بإحدى هاتين العقوبتين، لكل من ارتكب جريمة التحرش دون الإخلال بأي عقوبة أشد تقرر عليها أحكام الشريعة الإسلامية أو عقوبة أشد ينص عليها نظام آخر.

و تصل العقوبة إلى خمسة أعوام وغرامة 300 ألف عند العودة للجريمة، أو في حال إذا كانت ضد طفل أو شخص من ذي الاحتياجات الخاصة، أو إذا كان للجاني سلطة مباشرة على المجني عليه، أو إذا وقعت الجريمة في مكان عمل أو دراسة أو إيواء أو رعاية، أو إذا كان الجاني والمجني من جنس واحد، وإذا كان المجني عليه فاقدا للوعي، وكذلك إذا وقعت الجريمة في وقت أزمات أو كوارث أو حوادث

وتضمن نظام التحرش ثماني مواد نصت المادة الثانية منه على الهدف من النظام وهو مكافحة جريمة التحرش والحيلولة دون وقوعها وتطبيق العقوبة على مرتكبيها وحماية المجني عليه وذلك صيانة لخصوصية الفرد وكرامته وحريته الشخصية التي كفلتها أحكام الشريعة الإسلامية والأنظمة، كما أكدت المادة الثالثة على أنه لا يحول تنازل المجني عليه أو عدم تقديم شكوى دون حق الجهات المختصة نظاما في اتخاذ ما تراه محققا للمصلحة العامة وذلك وفقا لأحكام نظام الإجراءات الجزائية والأنظمة الأخرى ذات الصلة، ولكل من اطلع على حالة تحرش إبلاغ الجهات المختصة لاتخاذ ما تراه.

ووصف متابعون القرار بـ"التاريخي"، واعتبروا أن السعودية تسير في الطريق الصحيح، وقال أحد المغردين أن النظام الجديد لمكافحة التحرش يعتبر الأكثر صرامة لمكافحة جريمة التحرش عربيا.

بينما أكدت منى آل مشيط، عضوة مجلس الشورى أن القرار يصون حرية الفرد وكرامته في المجتمع السعودي.

أضيف بتاريخ :2018/05/29

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

فيسبوك

تويتر

استبيان