محلية

المغرد الشهير ’مجتهد’ يشن هجوم على الأمير ’محمد بن سلمان’


 
شن المغرد السعودي الشهير "مجتهد" هجوماً على الأمير محمد بن سلمان، بقوله: إن محمد بن سلمان فقد أعصابه حين نشر الإعلام تقرير المخابرات الألمانية الذي يحذر منه، ثم تفرغ عدة أيام لمحاولة دفن الموضوع.

وكتب مجتهد في تغريداته:" حين انتشر الخبر أتصل بن سلمان بسفير السعودية في ألمانيا وحمله مسؤولية عدم تسويق شخصيته للألمان ثم طلب منه إعداد حملة علاقات عامة لتدارك الأمر."


وأضاف بقوله : "ثم كلف وزير الخارجية الجبير بالضغط على السفير الألماني في الرياض لإيصال رسالة قوية اللهجة لميركل بأن التقرير سيؤثر على العلاقات التجارية بين البلدين، ليتصل لاحقاً بوكلاء الشركات الألمانية الكبرى ويكلفهم باستخدام نفوذهم مع هذه الشركات وتخويفهم بتجميد التجارة معهم إن لم تتراجع ألمانيا عن التقرير."
 
وختم مجتهد: "قامت ميركل بمجاملة بن سلمان بالنأي بنفسها عن التقرير دون أن تطلب من المخابرات تغييره، بمعنى أن التقرير باق كما هو بالتحذير من بن سلمان، إلا انه لم يمر يوم على تصريح ميركل حتى تعرض بن سلمان لصفعة جديدة حيث اتهم نائب ميركل السعودية بتمويل التطرف في ألمانيا."
 
وكان نائب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ووزير الاقتصاد الألماني "زيجمار جابرييل"، الذي يشغل أيضا منصب رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك بالائتلاف الحاكم قد قال في تصريحاته لصحيفة "بيلد أم زونتاج" الألمانية الأسبوعية إنه :"يتم تمويل مساجد وهابية في جميع أنحاء العالم من المملكة العربية السعودية. وهناك الكثير من الإسلاميين الذين يشكلون خطرا ويأتون إلى ألمانيا من هذه المجتمعات".


مضيفاً: "على الرغم من أنه يتم الاعتماد على المملكة العربية السعودية لحل النزاعات الإقليمية، "فإنه يتعين علينا أن نوضح للسعوديين أن فترة التغاضي مضت".
 
وطالب نائب ميركل باتخاذ إجراء حاسم ضد المساجد الراديكالية في ألمانيا، وقال: "هذه الأصولية الراديكالية التي تحدث في المساجد السلفية ليست أقل خطورة من التطرف اليميني".

وشدد على ضرورة أن تتدخل الدولة بمجرد أن يتم الدعوة للعنف وكراهية البشر، وقال: "يتعين علينا تطبيق المعيار ذاته مع السلفيين مثلما يحدث مع مرتكبي جرائم العنف المتطرفين".
 
كما حذر رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي "توماس أوبرمان" من انتشار الوهابية في ألمانيا.

وبالنظر إلى إمكانية تمويل المملكة السعودية للمساجد، أكد أنه من الضروري "أن تكون هناك مراقبة دقيقة لهذه المساعي من خلال حماية دستورية.

وأشار "أوبرمان" إلى أن الوهابية تعد "الأيديولوجية التامة" لتنظيم داعش وتسهم أيضا في تطرف مسلمين معتدلين في دول أخرى، وقال: "ومثل هذا الشيء لا نحتاجه ولا نرغبه في ألمانيا".
 
يذكر أن التقرير الصادر عن المخابرات الألمانية، والذي أثار حفيظة " محمد بن سلمان" كان قد أشار إلى أن السعودية، "بدأت تفقد ثقتها في الولايات المتحدة، باعتبارها ضامنة للاستقرار في الشرق الأوسط، وهو ما جعلها تبدو مستعدة للمخاطرة في تنافسها مع إيران في المنطقة"، مشيراً إلى "استعداد الرياض المتزايد للتحرك عسكريا وسياسيا لضمان عدم فقدانها النفوذ في المنطقة".

أضيف بتاريخ :2015/12/14

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد