محلية

السيد الشخص يشيد باللجان الأهلية العاملة على حفظ الأمن في المساجد والحسينيات

أشاد سماحة السيد هاشم الشخص بدور اللجان الأهلية العاملة على حفظ الأمن والأمان في إحياء ليلة البارحة المصادفة ليلة القدر "الثالثة والعشرين" من شهر رمضان لهذا العام .

 

وقال سماحته خلال خطبة الجمعة اليوم إن هذه المناسبة  مرت بشكل جيد جدا وبإجلال وإكبار وسلاسة وبأمان ويعود ذلك في الفضل بعد الله سبحانه وتعالى إلى وجود ثلة كبيرة من شبابنا الأعزاء وشاباتنا العزيزات.

 

مشيرا إلى الجهود الكبيرة والجيدة من الانضباط والتفاني الذي يدل على انتشار الوعي والإيمان في المجتمع، وتابع قوله إنه قد تحتاج  عشرة في حفظ الأمن إلا أن الشباب يتسارعون بأعداد مضاعفة كما أنه يوجد من يبنهم كبار في السن واقفون للحماية من أجل الدفاع عن المؤمنين وعن المساجد .

 

ولفت إلى أن البعض قد يرى أن هذه الجهود لا قيمة لها لأن الإرهابي إذا جاء لا يرده اثنين أو ثلاثة من الشباب غير مسلحين إلا أنه في الواقع مفيد كثيرا لأن المجرم الإرهابي إذا رأى على رؤوس الأزقة من هو واقف للحراسة فضلا عن أبواب المساجد والحسينيات ورأى العيون من اليمين والشمال يتردد ألف مرة قبل أن يقدم على جريمته النكراء.

 

موضحا بقوله إن "هؤلاء الدواعش جبناء جدا وإن كانوا يبدوا لبعض من الناس أنهم أقوياء هم كشيطان إذا خضع له الإنسان ركب عليه وإذا وقف بوجهه ولى هاربا ".

 

وأكد سماحته أن "الدوعش "  إذا وجدوا منا التكاتف والوقوف صفا واحدا ويقظة فأنهم يهربون أذلة كما نرى في سوريا والعراق ولبنان .

 

كما أشاد سماحته بجميع الناس الذين أبدوا التعاون  والاهتمام مع اللجان الأهلية مشددا على أن الجميع يخضع للتفتيش لا يوجد الاستثناء قائلا "حتى أنا أطلب منهم أن يفتشونني "، مشيدا بكثرة الحضور الملفت للنظر رغم التهديدات من التكفيريين.

كما أشاد بدور الدوريات والجهات الرسمية التي أبدت تعاونا في هذا المجال مؤكدا على استمرار هذا الانضباط وهذا الحماس إلى فترة طويلة من الناس جميعا ومن اللجان الأهلية ومن الجهات الرسمية لأن المسألة غير معلوم متى تنتهي .

 

وقال  كما تلاحظون من حادثة الدالوة إلى حادثة القديح تقريبا سبعة إشهر.

وعن يوم القدس العالمي ،أكد سماحته على إحياءه كما دعا إليه الإمام الخميني "رض" قبل قرابة أربعين سنة منذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران .

وقال السيد الشخص إن الإمام الراحل رضوان الله عليه أعلن هذا اليوم باسم يوم القدس العالمي وطلب إحياءه بمختلف الوسائل من خلال التظاهرات أو المهرجانات أو البيانات أو الاعتصامات أو أي مظاهر من المظاهر الأخرى من الاحتفالات .

مشيرا إلى أنه يوما عظيم ومرتبط بالقدس كما أشار إلى قول الإمام الخميني بأن يوم القدس هو يوم إحياء الإسلام والدين.

واستنكر السيد الشخص جرائم الصهاينة ضد الأخوة  في فلسطين من الاعتقالات أو القتل أو تهديم البيوت أو الحصار في عزة .

 

كما استنكر الجرائم النكراء التي  تقوم بها بكو حرام والدواعش في العراق وفي سوريا في أماكن كثيرة في العالم  معتبرا أن ما يقوم به الإرهابيون هو تشويه لصورة الإسلام وهتك للحرمات .

أضيف بتاريخ :2015/07/11

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد