دولية

#مانويل_فالس: السلفية المدخل الأول للإرهاب في #فرنسا

 

جدّد رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس الاثنين، تأكيد رفضه ما أسماه بالاختراق السلفي لفرنسا، معتبراً مرة أخرى أن السلفية في فرنسا "ينتهي إلى التطرف والإرهاب".

 وجاء ذلك في كلمة له في باريس في ندوة أكاديمية بعنوان"الإسلام السياسي و توظيف الشعبوية في أوروبا" مساء الإثنين بمشاركة أكاديميين وباحثين، وإعلاميين وناشطين سياسيين.

وقال فالس إن "السلفية تنتهي إلى الإسلام الرايكالي وإلى الإرهاب، ذلك أن الأخير يتغذى من الأولى بشكل رئيسي، ما يفرض علينا مكافحة الظاهرة السلفية التي استفحلت في أحيائنا السكنية، وفرضت نفسها على قطاع هام من شبابنا".

وأوضح فالس أن "السلفيين في فرنسا لا يُشكلون أكثر من 1% من إجمالي المسلمين في بلادنا، ولكن رسائلهم، وخطاباتهم الصاخبة على شبكات التواصل الاجتماعي، تحتكر هذا الفضاء حتى كأنها الخطاب الممكن الوحيد الذي يسمعه الشباب" ما يعني أن "هذه الأقلية الناشطة، ومجموعات سلفية تتقدم على الجبهة الإيديولوجية والثقافية" في فرنسا".

وأكد فالس أن "فرنسا تحتاج اليوم إلى قيمٍ ومُثل إلى شبابها، ذلك أن الشبان لا يرتدون إلى التطرف والإرهاب، ويعتنقون الأفكار الشمولية والمتطرفة بسبب الفقر أو العُزلة الاجتماعية أو الشعور بالاحتقار وقلة الاحترام في المجتمع فقط، وهو الدور الموكل للطبقة السياسية اليوم، لتأمين التناغم بين التطلعات الفردية والتطلعات الجماعية في المجتمع".

وهاجم رئيس الحكومة الفرنسية الخيارات السياسية السابقة، التي تخلت عن دورها في حماية شبابها من مسارات الانحراف الفكري، وقال "تخلينا عن المعركة من أجل الجمهورية واللائكية في بلادنا منذ 1989"، في إشارة إلى حادثة طرد ثلاث طالبات من مدرستهن بعد رفضهن خلع حجابهن في المدرسة، ما أثار عاصفة سياسية حادة، وانقسامات بين مؤيد ومعارض في المجتمع وبين اليمين واليسار، والحلول الوسطية التي انتهت بها الأزمة.

واعتبر رئيس الحكومة، أن القبول والتنازل الخاطئ تسبب "في تراجع قيم الجمهورية لفائدة قيم غريبة عن المجتمع الفرنسي، انتهت بنا إلى ما نعيشه من إرهاب وتطرف وانغلاق ثقافي وسياسي في البلاد".

أضيف بتاريخ :2016/04/05

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد