حسن حردان

  • لهذه الأسباب باتت المقاومة تشكل خطراً داهماً على الكيان الصهيوني والمشروع الاستعماري في المنطقة

    منذ أن غزت قوات الاحتلال الصهيوني لبنان عام 1982 كانت قيادة العدو تهدف إلى إنهاء أيّ وجود لمقاومة فيه، لبنانية أم فلسطينية، يمكن أن تعرقل تنفيذ المشروع الصهيوني في سعيه لفرض هيمنته على الوطن العربي وتصفية قضية فلسطين، من خلال العمل على تحقيق ما يلي:

  • القتال على جبهات الحرب المتعدّدة شرط لتحقيق النصر على قوى الاحتلال والاستعمار…

    انتظار قوى الاستعمار والاحتلال بأن تسلم وترفع الراية البيضاء وتقبل بالانسحاب من سورية والعراق والتوقف عن مواصلة الحروب الإرهابية والاقتصادية ضدّ اليمن ولبنان وإيران الثورة، بالاستناد إلى ما أنجز حتى الآن من انتصارات أحبطت الأهداف الرئيسية للمشروع الاستعماري

  • أول القلقين من انحدار الإمبراطورية الأميركية وفقدان مصلها

    شكل حدث اقتحام مبنى الكونغرس الأميركي من قبل أنصار الرئيس الأميركي دونالد ترامب للإطاحة بنتائج الإنتخابات وضمان بقائه في البيت الأبيض بعد 20 الشهر الحالي، شكل منعطفاً في مسار الأزمة البنيوية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، التي تعاني منها الإمبراطورية الأميركية، والتي تفاقمت في عهد إدارة ترامب..

  • لهذه الاسباب فشلت محاولة ترامب الانقلابية واهتزّ نظام الإمبراطورية الأميركية… وسيتصدّع الحزب الجمهوري

    تمخضت محاولات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانقلابية على نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية، التي أعطت الفوز إلى المرشح الديمقراطي جو بايدن.. تمخضت عن فشل مدوّ واضطرار ترامب للتسليم بالهزيمة وإعلان موافقته على تسهيل الانتقال السلس للسلطة في العشرين من الشهر الحالي وفق ما تنص عليه آليات النظام الانتخابيّ الأميركي بعد المصادقة على نتائج الانتخابات الرئاسية.

  • ترامب والخطأ القاتل في ربع الساعة الأخير

    انتظر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ان تؤدّي محاولاته المستمية للانقلاب على نتائج الانتخابات الرئاسية التي افضت إلى فوز جو بايدن، الى إحداث تحوّل في داخل الحزب الجمهوري لمصلحة الاتجاه الذي يدعو الى عدم المصادقة اليوم على نتائج تصويت المجمع الانتخابيّ الذي منح بايدن الفوز بـ 306 من الأصوات، بعد أن باءت بالفشل حملة ترامب لإبطال نتائج الانتخابات، أمام محاكم الولايات، بما فيها الولايات الجمهورية التي خسر فيها.

  • خطة الكونغرس لإخضاع السودان للهيمنة الأميركية الكاملة بعد إجباره على الاعتراف بكيان العدو الصهيوني

    يبدو من الواضح أنّ الخطة الأميركية لإخضاع السودان وفرض الهيمنة الكاملة عليه دخلت مساراً جديداً، البداية كانت مع خطوة إزالة اسم السودان من لائحة الإرهاب الأميركية، مقابل رضوخ الحكم السوداني لعقد اتفاق الاعتراف بكيان العدو الصهيوني وإقامة العلاقات معه

  • فريق بايدن… عودة لسياسات أوباما في ظلّ تحديات داخلية وموازين قوى دولية واقليمية جديدة

    بات من الواضح أنّ فريق إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، المنتخب حديثاً، يشكل امتداداً لإدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.. فمعظم أعضاء الفريق في الخارجية والدفاع والأمن القومي كانوا جزءاً من الإدارة التي شاركت في اتخاذ قرارات:

  • الردّ الإيراني على اغتيال زادة.. استراتيجية متكاملة تحبط أهداف العدو وتردعه

    بات من الواضح أنّ الجمهورية الإسلامية قرّرت الردّ على جريمة اغتيال عالِمها الكبير محسن فخري زادة على أيدي عملاء الموساد الصهيوني، لكن بطريقة ذكية ورادعة في ذات الوقت، تقطع الطريق على الهدف الصهيوني المُراد من وراء توقيت تنفيذ الجريمة وهو دفع إيران

  • توقيت عودة الحريري… الشروط المستحيلة والعقوبات وتدخلات شيا…

    بات من الواضح، أكثر من أيّ وقت مضى، الرابط بين الشروط الأميركية والعراقيل الحقيقية التي تحول دون تشكيل «حكومة توافقية» في لبنان.. فما حصل في الآونة الأخيرة يؤكد الدخول الأميركي على خط عرقلة ولادة الاتفاق على تأليف الحكومة الجديدة، الذي تمّ التوصل إليه

  • العقوبات الأميركية على باسيل تفضح حقيقة السياسة الأميركية تجاه لبنان

    القرار الأميركي باستهداف التيار الوطني الحر اتخذ منذ إقدام واشنطن على فرض الحصار المالي على لبنان، الذي أسهم في زيادة حدة الأزمة وتفجرها في الشارع في ١٧ تشرين الأول عام 2019 في سياق خطة أميركية وضعها السفير الأميركي السابق في لبنان جيفري فيلتمان

  • وعد بلفور الاستعماري المستمر… والطريق الوحيد لإسقاطه وتحرير فلسطين ..

    حلّت ذكرى وعد بلفور الاستعماري الذي مكّن الحركة الصهيونية من احتلال فلسطين وإقامة دولة صهيونية استيطانية عنصرية وتشريد مئات آلاف الفلسطينيين من أرضهم وديارهم… حلّت الذكرى في ظلّ استمرار هذه المؤامرة الاستعمارية الغربية، والتي تتجسّد اليوم في ما يلي…

  • بين الإساءة للإسلام والجرائم الإرهابية… من يقف وراء الإرهاب وصناعته وتغذيته؟

    شكلت الرسوم الساخرة والمسيئة للرسول الأكرم محمد، والدفاع عنها من قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باعتبارها تندرج في إطار حرية الرأي والتعبير.. والأعمال والجرائم الإرهابية التي أعقبتها، ومن ثم إقدام المسؤولين الفرنسيين على وصف هذه الجرائم، بالفاشية الإسلامية