حسن حردان

  • تكليف الحريري… عقد التأليف والموقف الأميركي!

    أصبح من الواضح أنّ المشكلة ليست في تسمية الرئيس سعد الحريري لتشكيل الحكومة الجديدة، فهناك كما يبدو موافقة على تكليفه، ولا يوجد مرشح آخر غيره مطروحاً في الاستشارات التي ستجري يوم غد الخميس، كما هو مقرّر حتى اللحظة… إلا إذا حدث تطوّر غير ملحوظ بعد.

  • سنة على 17 تشرين الأول…بين فشل الربيع الأميركي وحلم بالتغيير لا تتوافر شروطه

    مرّت سنة على اندلاع الاحتجاجات الشعبية العفوية، في ١٧ تشرين الأول عام 2019، والتي أعقبها مباشرة تقديم الرئيس سعد الحريري استقالة حكومته التي كانت للتوّ قد توصّلت إلى ورقة، سُمّيت بالإصلاحية، لمواجهة الأزمة المالية والاقتصادية التي انفجرت في الشارع،

  • سنة على 17 تشرين الأول… بين فشل الربيع الأميركي وحلم بالتغيير لا تتوافر شروطه

    مرّت سنة على اندلاع الاحتجاجات الشعبية العفوية، في ١٧ تشرين الأول عام 2019، والتي أعقبها مباشرة تقديم الرئيس سعد الحريري استقالة حكومته التي كانت للتوّ قد توصّلت إلى ورقة، سُمّيت بالإصلاحية، لمواجهة الأزمة المالية والاقتصادية التي انفجرت في الشارع،

  • هكذا فرض لبنان قواعد التفاوض غير المباشر لترسيم الحدود وأحبط الضغوط الأميركية…

    يدور هذه الأيام سجال عام في لبنان بشأن ماهية اتفاق الإطار الذي تمّ التوصل إليه للبدء في مفاوضات غير مباشرة بين لبنان وكيان العدو الصهيوني، والذي توصل إليه رئيس مجلس النواب نبيه بري، مع الجانب الأميركي بعد نحو عشر سنوات من اللقاءات بين الطرفين.

  • صفعتا سيد المقاومة لكلّ من نتنياهو وماكرون…

    وجه أمين عام حزب الله المقاوم سماحة السيد حسن نصرالله، خلال كلمته أمس الأول، صفعتان لكلّ من رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون… ومن خلالهما الى كلّ خدّامهما في لبنان والمنطقة، المراهنين على النيل من المقاومة وسلاحها… وكان لهاتين الصفعتين أثرهما المدوي إسرائيلياً وفرنسياً، لأنهما كشفتا عدم صدقيتهما في اتهاماتهما لحزب الله المقاوم…

  • بين الموقف السعودي والفيتو الأميركي… ودور نادي الرؤساء!

    شكل موقف الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، لناحية توجيه الاتهام الى حزب الله بالإرهاب، واشتراط عودة الاستقرار للبنان بنزع سلاح المقاومة، شكل مؤشراً واضحاً لا لبس فيه على تماهي موقف المملكة مع الهدف الأميركي المُراد تحقيقه في لبنان في هذه المرحلة

  • متى يُسدل الستار على جريمة أوسلو ويقطع جسر الانفتاح مع «إسرائيل»؟

    أدركت «إسرائيل» ومعها الولايات المتحدة انّ توقيع اتفاق كامب ديفيد عام ١٩٧٨ مع مصر، والذي أسهم في إخراجها من دائرة الصراع العربي الصهيوني، لم يحقق الهدف المطلوب وهو كسر جدار العزلة العربية والأفريقية والآسيوية والأميركية اللاتينية، من حول «إسرائيل»

  • الحرب السعودية الأميركية ضدّ اليمن… بين تطوّر المقاومة وسقوط الرهانات

    بعد أكثر من خمس سنوات على شنّ الحرب السعودية الأميركية ضدّ اليمن، ترتسم بوضوح صورة مشهد فشل أهداف هذه الحرب في القضاء على مقاومة الشعب العربي في اليمن، والإخفاق في إخضاعه مجدّداً للهيمنة الاستعمارية ومنظومتها التابعة لها في المنطقة

  • ابن سلمان… بين الإقرار بالهزيمة ومحاولة التهرّب من المسؤولية!

    شكلت الإطاحة بقادة عسكريين سعوديين، من قبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على خلفية الهزائم التي مُني بها تحالف العدوان ضدّ اليمن، شكلت إقراراً صريحاً بفشل الحرب وترنّح التحالف السعودي، ومحاولة تحميل مسؤولية الفشل لبعض الضباط…

  • المقاومة تتلاعب بأعصاب جيش العدو وتكشف خدعه الوهمية وتتركه بحالة الانتظار القاتلة…

    عرض فيديو للمقاومة عن هدف وهمي صهيوني على الحدود يكشف سعي ولهاث جيش الاحتلال الصهيوني لمحاولة خداع المقاومة وجعلها تضرب رجلاً آلياً، على هيئة جندي، للتخلص من حالة الانتظار القاتلة بانتظار رد المقاومة، وهي الحالة التي يعاني منها جيش الاحتلال منذ خمسة أسابيع

  • فشل محاولة إطفاء شعلة المقاومة وتكريس واقع الاستسلام

    ذكرى اغتيال الشهيد أبو علي مصطفى...

  • مواجهة العدوانية الصهيونية. دلالات تكرار مشهد رعب وهلوسة العدو… وأهمية التمسّك بالمقاومة والتحرّر من التبعيّة الاقتصاديّة

    مرة ثانية في غضون شهر يتعرّض جيش الاحتلال الصهيوني إلى فضيحةٍ جديدة ويتحوّل عنواناً للسخّرية، فيظهر فاقداً للسيّطرة على أعصابه مشتبهاً بأنّ رجال المقاومة بدأوا هجوماً وإطلاق النار عبر الحدود على مواقعه، فسارع إلى إطلاق قذائف مدفعيته، بشكل جنوني،