حسن حردان

  • معركة تحرير مأرب… أهميتها وتداعياتها

    طرح البدء بمعركة تحرير مدينة مأرب، التساؤلات حول مدى أهميتها وتداعياتها على مسار الحرب والتسوية السياسية ومستقبل اليمن، لا سيما أنّ التقدّم الكبير الحاصل في الميدان الذي يحققه تحالف اللجان الشعبية والجيش اليمني قد أدّى إلى رفع منسوب درجة اهتمام الدول الغربية بمجرياتها.. لما لذلك من انعكاسات على موازين القوى على صعيدي الميدان والسياسة.

  • بين مناورة واشنطن وردّ إيران الحازم: الكرة لا تزال في ملعب بايدن

    عشية انتهاء المهلة، التي أعلنت إيران أنها ستوقف بعدها العمل بالبروتوكول الإضافي، سارعت واشنطن إلى الإعلان عن ثلاث خطوات تراجعية، بالشكل، تجاه طهران، معتقدة أنها ستكون كافية لإقناع القيادة الإيرانية بعدم مواصلة إجراءات وقف التزاماتها بالاتفاق، والتجاوب مع الدعوة الأميركية للدخول في مفاوضات مع مجموعة الخمسة زائدا واحدا.. وهذه الخطوات هي:

  • أهداف دبلوماسية بايدن المخادعة في سورية…

    كشفت التقارير الإخبارية عن بدء قوات الاحتلال الأميركية في بناء قاعدة جديدة لها في ريف مدينة القامشلي تضاف إلى قواعدها المقامة في كلّ من سورية والعراق.. القاعدة الجديدة يتمّ إقامتها في نقطة ارتكاز في منطقة عين ديوار على مثلث الحدود السورية التركية العراقية

  • أطراف حلف المقاومة ترفع السقف في مواجهة دبلوماسية إدارة بايدن: لا تنازلات مقابل تراجعها

    يبدو من الواضح أنّ المنطقة دخلت في مرحلة عضّ الأصابع وشدّ الحبال التي تسبق الاتفاق على شروط وقف الحروب الإرهابية وانسحاب القوات المحتلة، وإنهاء الأزمات التي فجرتها إدارة العدوان في واشنطن…

  • الثورة الإيرانية التحرّرية المستمرة… سرّ إنجازاتها وصمودها ونجاحها

    تحلّ اليوم الذكرى الـ ٤٢ لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية التحررية، التي أطاحت بنظام الشاه رضا بهلوي التابع للولايات المتحدة وخادم سياساتها والداعم القوي لكيان العدو الصهيوني، لهذا فإنّ سقوطه وانتصار الثورة بقيادة الإمام الراحل اية الله روح الله الموسوي الخميني

  • إدارة بايدن وأهداف العودة إلى مسرحية المفاوضات واتفاق أوسلو

    واكب وتبع فوز الرئيس الأميركي جو بايدن في الانتخابات، وبالتالي عودة الديمقراطيين إلى السلطة في البيت الأبيض، توجه واضح لتعويم مسار التسوية مع العدو الصهيوني، ومحاولة ترميم ما يُسمّى بالدور الأميركي المحايد، لإعادة بعث الحياة من جديد في نهج التفاوض واتفاق اوسلو

  • إدارة بايدن ملزمة بالتعاطي مع موازين القوى المكرّسة في المنطقة لمصلحة دول وقوى محور المقاومة

    عندما نتوقف أمام التوجيهات الجديدة التي تعتزم سلوكها إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن على صعيد السياسة الخارجية، لا سيما إزاء طريقة التعامل البراغماتية مع الحروب المتعدّدة الأشكال في منطقة الشرق الأوسط.. لا يجب بأيّ حال إغفال جملة من الحقائق،

  • هل ينجح تحالف نتنياهو وابن سلمان بعرقلة توجهات بايدن أم أولوية المصلحة الأميركية ستتقدّم…؟

    تزداد المؤشرات والدلائل على سلوك كلّ من رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، المتضرّرين من توجهات إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، نهجاً تصعيدياً للضفط على إدارة بايدن لأجل تحقيق ما يلي:

  • أوان حصاد ثمار الصمود والمقاومة الأسطورية لليمنيّين

    قرّرت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تعليق بيع أسلحة للسعودية، وتجميد إدراج حركة انصار الله على لائحة الإرهاب الأميركية، وإعادة النظر في الاستراتيجية الأميركية تجاه اليمن..

  • بايدن أمام العودة غير المشروطة للاتفاق النووي معادلة القوة الإيرانية لا تترك له خيارات…

    عودة إيران إلى التزاماتها بالاتفاق النووي مرتبطة، كما قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، بإقدام إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن على تنفيذ ما يلي:

  • بايدن ومحاولة تعويم دور القيادي المهيمن عالمياً.. بين القدرة والرغبة

    هل تمّ طيّ صفحة عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع تسلم الرئيس جو بايدن السلطة رسمياً في البيت الأبيض.. وهل سيتلاشى ويخبو مجدّداً واقع الانقسام والتصدع والتطرف السياسي والعرقي والعنصرية المستفحلة لدى الغالبية من الأثرياء البيض العنصريين، الذين تمثلهم ظاهرة ترامب إيما تمثيل… وستتمكن إدارة بايدن من ترميم وتعويم دور أميركا القيادي المهيمن على الصعيد الدولي؟

  • ماذا يعني انتقال السلطة في واشنطن في ظلّ حراب الجيش الأميركي؟

    تجري اليوم، 20 كانون الثاني 2021، عملية انتقال السلطة في الولايات المتحدة إلى الرئيس الفائز في الانتخابات جو بايدن، في ظلّ حراب الجيش الأميركي، الذي حول، انتشاره الكثيف، العاصمة الأميركية واشنطن إلى ثكنة عسكرية، في قلبها البيت الأبيض والكونغرس، رمزاً السلطة بشقيها التنفيذي والتشريعي…