حسن حردان

  • خطاب الأسد في 2019 تتمة لخطاب 2012... حزم في مواجهة التحديات الجديدة للحرب المستمرة

    معركة الوعي، ومواجهة استمرار الحرب العسكرية والاقتصادية والمعلوماتية ومحاربة الفاسدين، وحماية الاستقلال الوطني والسيادة ووحدة الشعب والأرض، كلها عناوين أساسية ركز عليها الرئيس بشار الأسد في خطابه المفصلي والهامّ الذي ألقاه قبل أيام في مؤتمر المجالس المحلية…

  • تظاهرات اليمن... والردّ العملي على مؤتمر وارسو

    لم يفاجئنا شعبنا العربي الثائر والصامد في اليمن في النزول عن بكرة أبيه إلى ساحات وشوارع المدن للتعبير بملء الحناجر عن براءته من أنظمة الخيانة المطبّعة مع كيان العدو الصهيوني.. فهذه الجماهير اليمنية لم تبخل يوماً وفي أشدّ الأوقات صعوبة في تقدّم الصفوف وتنكّب مسؤولية ومهمة دعم ونصرة القضية الفلسطينية والتأكيد بأنها ستبقى قضية الجماهير العربية

  • التصعيد الأميركي ضد إيران... قديم بقِدَم الثورة

    «روحي فداء القائد» (أ ف ب ) إن العداء الذي تكنّه الولايات المتحدة الأميركية للجمهورية الإسلامية الإيرانية قديم قدم الثورة الإسلامية التي ألحقت الهزيمة بنظام الشاه حليف واشنطن وحامي مصالحها في أهمّ منطقة في العالم، من حيث مخزون النفط الذي يشكّل سرّ الاهتمام والتركيز الأميركي الغربي بالمنطقة والذي استدعى زرع الكيان الصهيوني في قلبها.

  • تحدّي قبول لبنان المساعدة الإيرانية... والتحرر من الإملاءات الأميركية

    المهمة الملحة التي يجب أن تكون على جدول أعمال النضال الوطني هي العمل لإيجاد موازين قوى لفرض تحرير لبنان من الوصاية والتبعية لأميركا

  • لماذا يدّعي ترامب زوراً القضاء على «داعش»؟

    قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خطاب حالة الاتحاد أمام جلسة مشتركة لمجلسي النواب والشيوخ الأميركيين وبحضور أعضاء الإدارة الأميركية «أنّ أحد أعقد التحديات التي نواجهها هي في الشرق الأوسط، فعندما تسلّمت منصبي كان تنظيم داعش الإرهابي يسيطر على أكثر من 20 ألف ميل مربع في سورية والعراق ولكننا الآن قضينا على داعش،

  • الحكومة اللبنانية الجديدة.. بين الارتهان لشروط «سيدر» والمطلوب شعبياً

    ما أن ولدت الحكومة اللبنانية الجديدة بعد مخاض عسير دام تسعة أشهر حتى بدأ الحديث عن التحديات التي تواجهها وما هو مطلوب منها أن تنفذه من إصلاحات نص عليها مؤتمر «سيدر» مقابل القروض التي ستقدّم للبنان والمقدّرة بـ 11.3 مليار دولار، وبين ما يطمح إليه اللبنانيون بعد طول انتظار

  • الحرب الأميركية ضدّ فنزويلا... بين احتمالي التدخل العسكري والعقوبات الاقتصادية

    جميع الوقائع تؤشر إلى أنّ واشنطن ماضية في سياسة التدخل السافر في شؤون فنزويلا، وهي لا تتوانى في الإعلان عن اتخاذ الخطوات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية لدعم وتحريض رئيس البرلمان خوان غوايدو والقوى اليمينية الموالية للولايات المتحدة على الاستمرار في التمرّد على الحكومة الشرعية برئاسة الرئيس نيكولاس مادورو

  • مقابلة السيد نصرالله... أول قائد عربي بعد عبد الناصر يستحوذ الاهتمام «إسرائيلياً» وعربياً

    أحدثت مقابلة الأمين العام لحزب الله، سماحة السيد حسن نصرالله، على قناة «الميادين»، في حوار العام، ما يشبه الزلزال في كيان العدو الصهيوني.. فقد شغلت اهتمام المعلقين والمحللين الصهاينة، واحتلت مساحة مهمة من التغطية في وسائل الإعلام «الإسرائيلية» والعربية والعالمية على نحو غير مسبوق

  • فنزويلا... ومعركة تكريس تحرّرها من الهيمنة الأميركية

    م يعد خافياً على أحد في هذا العالم أنّ الولايات المتحدة الأميركية، بعد أن استخدمت كلّ الأساليب الملتوية وغير المباشرة في سياق سياسة الحرب الناعمة

  • لماذا التشكيك بالموقف الروسي بعد العدوان الصهيوني الأخير على دمشق؟

    طرح الكثيرون الأسئلة حول طبيعة العلاقات الروسية ـ «الإسرائيلية»، لا سيما على ضوء تكرار العدوان الصهيوني على سورية والذي شهد تصعيداً كبيراً في نسخته الأخيرة، ليل الأحد ـ الاثنين الماضي، عندما أقدمت الطائرات الحربية المعادية، من سماء فلسطين والجولان المحتلين ولبنان،

  • بومبيو والمحاولة اليائسة لاحتواء انتصار سورية

    منذ أن قرّرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التسليم بانتصار الرئيس المقاوم الدكتور بشار الأسد، بدأت تحضّر خطة للتكيّف مع نتائج هذا الانتصار

  • انتصار سورية الأسد.. والتهديد المستقبلي والأخطر للكيان الصهيوني

    اعتقد الكثيرون أنّ الولايات المتحدة لن تنسحب من سورية وأنّ واشنطن لن تغادر سورية قبل أن تضمن المصالح الأمنية للكيان الصهيوني، والتي تتمثل في منع تموضع قوات إيرانية والمقاومة اللبنانية في سورية، وعلى الأخصّ على الجبهة مع الجولان المحتلّ.. كانت القيادات الصهيونية تراهن على دعم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتحقيق ذلك وبالتالي ضمان عدم حصول أيّ تحوّل في البيئة الاستراتيجية في المنطقة في غير مصلحة الكيان الصهيوني، بعد خروج سورية منتصرة من الحرب الإرهابية الكونية التي استهدفت إسقاطها في شباك المشروع الأميركي الصهيوني.. فإذا كان هذا الهدف قد فشل بسبب صمود سورية بقيادة الرئيس بشار الأسد، فعلى الأقلّ يجب منع أن يتحوّل هذا الانتصار إلى هزيمة استراتيجية للكيان الصهيوني، غير أنّ القرار الذي اتخذه ترامب بسحب القوات الأميركية من سورية شكل صدمة ومفاجأة للحكومة الصهيونية بقيادة بنيامين نتنياهو، لأنه تمّ من دون ضمان تحقيق الأهداف المذكورة، وترك الكيان الصهيوني يواجه تهديداً مستقبلياً خطيراً ناجماً عن التغيّر الهامّ في موازين القوى نتيجة انتصار سورية ومحورها المقاوم، وتداعي الحصار الذي فرض عربياً على سورية، قبل أكثر من سبع سنوات ونصف السنة، وبدء إعادة العديد من الدول العربية علاقاتها مع دمشق، إنْ كان عبر فتح السفارات أو الزيارات لقادة ومسؤولين عرب، أو عبر الحديث عن التمهيد لعودة سورية إلى جامعة الدول العربية… مما يشكل اعترافاً علنياً واضحاً وضوح الشمس بانتصار الرئيس بشار الأسد…