حسن حردان

  • دلالات دخول الجيش السوري منبج وسدّ تشرين.. وسقوط مخططات أردوغان

    في تطوّر لافت في أهميته ودلالاته دخل الجيش السوري إلى مدينة منبج وضواحيها وبعد ذلك تسلم السيطرة على سدّ تشرين الحيوي والاستراتيجي.. الأمر الذي فاجأ وأربك خطط الرئيس التركي رجب أردوغان وقطع الطريق على عمليته العسكرية التي كان حضّر لها،

  • أزمة تشكيل الحكومة اللبنانية... وخلفيات رفض الحريري تمثيل اللقاء التشاوري

    دخلت أزمة تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة مرحلتها الأكثر تعقيداً.. إنها المرحلة الأصعب من المراحل التي مرّت فيها عملية المشاورات مع الكتل النيابية المختلفة، والتعقيد هذه المرة يكمن سببه الأساسي في إصرار الرئيس سعد الحريري على رفض تمثيل النواب الوطنيين من أهل السنة لأسباب سياسية وتمثيلية في آن معاً.

  • قرار واشنطن بالانسحاب من سورية...التوقيت والخلفيات والدلالات

    مفاجأة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قبل نهاية العام، كانت في الإعلان عن قرار بسحب القوات الأميركية من سورية في غضون مائة يوم… على أنّ هذا القرار الذي لم يكن يتوقعه حلفاء وأعوان أميركا والتابعون لها، طرح التساؤلات حول أسباب توقيته وخلفياته ودلالاته..

  • دلالات العملية الفدائية في عوفرا... وتفاقم مأزق الاحتلال وأزمة نتنياهو

    في وقت لا زالت فيه قوات الاحتلال والأجهزة الأمنية الصهيونية تبحث منذ شهرين عن منفذ عملية البركان في شمال الضفة الغربية المحتلة التي أدّت إلى مقتل مستوطنين وجرح ثالث، نفذت مجموعة من المقاومين عملية جريئة ودقيقة ضدّ المستوطنين قرب مستوطنة عوفرا أسفرت عن إصابة 7 مستوطنين بجراح..

  • انتفاضة الشعب الفرنسي... في مواجهة العنف الاقتصادي والاجتماعي للنيوليبرالية

    تحوّلت الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها فرنسا، في السبت الرابع على التوالي لها، إلى ما يمكن وصفه بانتفاضة حقيقية تدعمها وتؤيدها الغالبية العظمى من الشعب الفرنسي، التي قدّرتها استطلاعات الرأي بنحو 80 بالمئة، في مواجهة سياسات النيوليبرالية والعنف الاقتصادي والاجتماعي الذي تمارسه السلطة ضدّ عموم الفرنسيين

  • العوامل التي تجعل العقوبات الأميركية ضدّ إيران تواجه الفشل المحتوم

    تتباين الآراء والمواقف إزاء إمكانية نجاح العقوبات الأميركية الأخيرة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تحقيق أهدافها لناحية إجبار طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع واشنطن والقبول بتقديم تنازلات تطالب بها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتشمل الحدّ من البرنامج الصاروخي الباليستي الإيراني والتوقف عن دعم المقاومة ضدّ الاحتلال الصهيوني ومناهضة السياسات الأميركية في المنطقة… ففي الوقت الذي يرى بعض مراكز الدراسات والمحللين والخبراء أنّ العقوبات هذه المرة ستكون أكثر تأثيراً على إيران من العقوبات التي فرضت قبل توقيع الاتفاق النووي، وأنها ستجبر القيادة الإيرانية على تليين مواقفها والموافقة على الاستجابة لبعض المطالب الأميركية، يرى البعض الآخر من مراكز الأبحاث والمحللين أنّ العقوبات لن تقود إلى تحقيق ما تصبو إليه إدارة ترامب وانّ مصيرها لن يكون أفضل من مصير العقوبات التي فرضت طوال العقود التي تلت انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية على نظام الشاه…

  • الجريمة الجديدة في حلب... وضرورة الحسم ضدّ الإرهابيين في إدلب

    طرحت الجريمة الجديدة التي ارتكبتها الجماعات الإرهابية التكفيرية ضدّ أبناء مدينة حلب عبر قصف المدينة بالصواريخ والغازات السامة من مواقعها في إدلب وريف حلب الغربي، طرحت وبإلحاح ضرورة الحسم العسكري ضدّ هذه الجماعات المتحصّنة في المناطق المذكورة والمستمرة في الاعتداء على المدنيين في حلب واتخاذ المدنيين في إدلب رهائن لإدامة بقائها في المنطقة ومواصلة حرب الاستنزاف ضدّ الدولة السورية والشعب السوري…

  • ماهي الأسباب الفعلية التي دفعت واشنطن للدعوة لوقف النار في اليمن؟

    فوجئ العالم بقرار الإدارة الأميركية بالدعوة إلى وقف إطلاق النار في اليمن والشروع في مفاوضات للتوصل إلى تسوية سياسية للازمة.. البعض فسّر هذا القرار الأميركي بأنه مناورة وانّ واشنطن غير جادة في ذلك، والبعض الآخر رأى أنّ القرار يستهدف احتواء تصاعد الانتقادات الدولية للحرب التدميرية التي يشنّها التحالف السعودي وما أسفر عنها من جرائم وحشية بحق الشعب اليمني، عدا عن الحصار الجائر المفروض على اليمن، والذي أدّى إلى انتشار الفقر والحرمان والأمراض على نطاق واسع دفعت المنظمات الدولية إلى إطلاق نداءات استغاثة لتقديم المساعدات الطبية والإنسانية.. والبعض رأى أنّ أميركا استغلت إقدام الرياض على قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في اسطنبول وما أحدثته من تداعيات سلبية على النظام في السعودي، وعلى الأخصّ ولي العهد السعودي، كي تمارس الضغط عليه من أجل وقف الحرب والدخول في مسار التفاوض…

  • المقاومة في غزة على طريق المقاومة في لبنان..

    تمخضت الجولة الجديدة من المواجهة بين المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وجيش الاحتلال الصهيوني عن نجاح المقاومة في تكريس قواعد جديدة للاشتباك وتعزيز قوّتها الردعية، التي أجبرت حكومة العدو على التوقف عن التصعيد في العدوان وقبول وقف النار… على أنّ هذه النتيجة التي تشكل انتصاراً للمقاومة أدّت إلى تعميق مأزق كيان العدو الصهيوني وتفجير أزمة سياسية بين صفوف قادته ومسؤوليه، وتوجيه صفعة قوية للمطبّعين سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً مع هذا الكيان الاحتلالي الغاصب لأرض فلسطين العربية، وللمنسّقين أمنياً مع أجهزة أمن المحتلّ ضدّ المقاومين.. هذه النتيجة إنما جاءت حصيلة نجاح المقاومة في توجيه ضربات نوعية لجيش الاحتلال خلال هذه الجولة من المواجهة معه دللت على مدى تطوّر قدرات المقاومة وأدائها في ميدان القتال والتصدي لقوات العدو والردّ على عدوانه من ناحية، وفاجأت حكومة العدو وأربكتها وجعلتها في ورطة حقيقية انْ هي ذهبت بعيداً في عدوانها ولم تتوقف وتتراجع وتعود الى التسليم بقواعد التهدئة مقابل التهدئة، من دون أن يشمل ذلك وقف مسيرات العودة الكبرى التي بات استمرارها يؤرق كيان العدو والمستوطنين في غلاف غزة المحتلّ…

  • تمثيل النواب الستة في الحكومة... عقدة أم حق وتصحيح لخلل؟

    منذ اليوم الأول لبدء مشاورات تشكيل الحكومة من قبل الرئيس المكلف الرئيس سعد الحريري جرى اصطناع عقد عديدة عبر تضخيم أحجام من ناحية، ووضع فيتوات على تمثيل القوى الوطنية من ناحية ثانية، وذلك بقصد واضح ومدروس وهو منع ولادة حكومة تعكس نتائج الانتخابات التي جاءت على غير هوى قوى 14 آذار التي خسرت الغالبية النيابية وفقدت القدرة على الاحتفاظ بالسيطرة على الغالبية في الحكومة الجديدة انطلاقاً من أنّ دستور الطائف ينصّ على توزيع الحقائب الوزارية على الكتل النيابية حسب التمثيل الطائفي الذي أفرزته الانتخابات النيابية.. وهكذا جرى بداية رفض اعتماد معايير واحدة وواضحة في التشكيل، وتمّ رفع سقف مطالبة كتلة القوات اللبنانية بحصة تتجاوز حجمها، وهي بدأت بالمطالبة بستة وزراء، فيما الحزب التقدمي تمسك بحصر التمثيل في الطائفة الدرزية به، وكذلك فعل الرئيس الحريري بحصر التمثيل في الطائفة السنية بتيار المستقبل..

  • انطلاق قطار تشكيل الحكومة اللبنانية... العوامل الدافعة

    بعدما يزيد على الخمسة أشهر من تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، والعراقيل المحلية والخارجية التي كانت تقف في طريق تأليفها، فجأة انطلق قطار التشكيل وتبدّدت الأجواء السلبية التي كانت سائدة وحلّت مكانها الأجواء الإيجابية التي سرعان ما ترافقت مع سرعة في الاتصالات السياسية على خط إنجاز الاتفاق على التشكيلة الحكومة وتوزيع الحصص الوزارية وتذليل العقد الواحدة تلو الأخرى، والتي كان يُقال إنها عقد صعبة ولا يمكن تجاوزها.. وإذا كانت هناك من بعض الأمور التي لا تزال بحاجة إلى تذليل فهي مجرد تفاصيل بسيطة مرتبطة بطبيعة الوزارات التي ستعطى لـ «القوات اللبنانية» ولـ «المردة»، سوف يجري الاتفاق على حلها..

  • توقيت قتل خاشقجي... فرصة ذهبية جديدة لترامب عشية الانتخابات

    شكل قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في داخل القنصلية السعودية في أنقرة على أيدي فريق أمني سعودي قدِم من الرياض إلى أنقرة خصيصاً لتنفيذ هذه الجريمة في الموعد الذي دخل فيه خاشقجي القنصلية بناء على موعد مسبق أعطي له للمراجعة بخصوص الحصول على أوراق شخصية، شكل في توقيته فرصة ذهبية للرئيس الأميركي دونالد ترامب جاءته على طبق من فضة.. فليس هناك أفضل وأحسن وأهمّ من هذه الفرصة التي تحقق للرئيس الأميركي، الشاطر في كيفية ابتزاز حكام في السعودية، الملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان، الحصول على ما يريده من الأموال السعودية عشية الانتخابات النصفية الأميركية…